طالبت النائبة البرلمانية مريم وحساة، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، باتخاذ إجراءات مستعجلة لمعالجة اختلالات تدريس اللغة الأمازيغية داخل المنظومة التعليمية.
وأبرزت البرلمانية، في سؤال كتابي، أن تدريس الأمازيغية ما يزال يواجه عدة إكراهات، من بينها غياب كراسات التلاميذ خاصة بمؤسسات “مدارس الريادة”، وعدم إدراج اسم أستاذ المادة ضمن نتائج التلاميذ، إضافة إلى ضعف إدماج حرف تيفيناغ في الأنظمة الرقمية مثل “مسار”.
كما أشارت إلى حرمان أساتذة الأمازيغية من بعض التحفيزات، ومحدودية الحركة الانتقالية الخاصة بهم، إلى جانب غياب فضاءات مناسبة للتدريس، وتكليف بعضهم بتدريس مواد أخرى.
ودعت النائبة إلى ضمان تنزيل فعلي ومنصف لتدريس اللغة الأمازيغية، مع التعجيل بتوفير وطبع الكراسات المدرسية الخاصة بها.