جهات وعمالات

وكالة مارتشيكا بين التنمية والعدالة الإجتماعية في الناظور وبوعرك وبني نصار

الناظور.. بقلم عبدالالاه سعيدي/التحدي الافريقي

في الوقت الذي تتطلع فيه المنطقة الشرقية إلى مشاريع تنموية كبرى، يطفو على السطح ملف وكالة مارتشيكا كأحد أكثر المواضيع إثارة للنقاش والجدل ،فبين رؤية عمرانية حديثة تسعى إلى تحويل الناظور وبوعرك وبني نصار إلى وجهة سياحية وبيئية، وبين مطالب الساكنة بالحفاظ على مصالحهم وخصوصياتهم، يجد المنتخبون أنفسهم أمام معادلة صعبة: كيف نوازن بين الاستثمار والعدالة الإجتماعية؟

المجلس الجماعي لبوعرك وكذا بني نصار صادق بالإجماع على تعديلات جوهرية لمشروع تصميم التهيئة، بعد جلسات استثنائية حضرها ممثلوا السلطة والوكالة وفعاليات مدنية.

اما جماعة الناظور: النقاش لم يخل من التوتر وتاجيلات بسبب غياب النصاب القانوني، ما يعكس تباين المواقف داخل المجلس.

دائما أمل الساكنة في الفرص التي يعد بها هذا المشروع/

-تحسين البنية التحتية وتطوير شبكة الطرق
-خلق فرص عمل جديدة في السياحة والخدمات
-تعزيز صورة المنطقة كوجهة سياحية وبيئية متميزة

هذا الأمر يجعل الساكنة تثير تخوفات منها:

-اقصاء بعض الفئات من الاستفادة من الأراضي والسكن
-فرض أنماط عمرانية لا تراعي الخصوصية المحلية
-غياب إشراك فعلي للساكنة في صياغة المشروع

الأطراف في مواجهة مفتوحة كيف؟

المجالس الجماعية : تدافع عن إدخال تعديلات تضمن مصالح السكان
وكالة مارتشيكا : متمسكة برؤية عمرانية حديثة لجدب الاستثمار
الساكنة والجمعيات : تطالب بالشفافية والعدالة الإجتماعية.

ختاما :

ملف مارتشيكا لم يعد مجرد مشروع عمراني، بل أصبح اختبارا حقيقيا لقدرة المؤسسات على التوفيق بين التنمية والانصاف الاجتماعي.

نجاحه سيعتمد على مدى إشراك الساكنة في القرار، وضمان ان تكون التنمية شاملة ومستدامة، لا مجرد واجهة استثمارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى