وفد اكوادوري يطلع على فرص الاستثمار بشمال المغرب.

استقبلت الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، (CGEM-TTA)، يوم الجمعة 17 ابريل 2026, بمقرها بعاصمة البوغاز، وفد من المستثمرين الإكوادوريين.
وذلك بمناسبة الزيارة الرسمية التي تقوم بها غابرييلا سومرفيلد، وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية الإكوادور، إلى المملكة المغربية.
و شكّل هذا اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى واستكشاف آفاق التعاون والاستثمار بين الفاعلين الاقتصاديين من الجانبين المغريي والإكوادوري.
وتندرج زيارة وفد من المستثمرين الإكوادوريين. الى المملكة المفربية، في سياق دينامية متواصلة، تروم تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين المغرب والإكوادور.
كما تعكس الإرادة المشتركة للبلدين في إرساء شراكات استراتيجية مستدامة وذات قيمة مضافة عالية.
بحيث قدّم مولاي عمر القضاوي، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، CGEM-TTA، عرضًا مؤسساتيًا، أبرز من خلاله الدور المحوري للكونفدرالية في مواكبة النسيج المقاولاتي الجهوي وتعزيز الاستثمار.
بعد ذلك قدّمت نسرين حراك عن المركز الجهوي للاستثمار بطنجة تطوان الحسيمة، عرضا استعرضت فيه أهم المؤهلات التنافسية التي تزخر بها جهة الشمال، إلى جانب آليات الدعم والتسهيلات الموجهة لفائدة المستثمرين الوطنيين والدوليين.
وقد اتسمت النقاشات بطابع مثمر وبنّاء، حيث أبدى الفاعلون الاقتصاديون الإكوادوريون اهتمامًا كبيرًا بالسوق المغربية، لا سيما في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية. كما مكّنت هذه اللقاءات من تحديد عدد من مجالات التعاون الواعدة، بما يمهّد الطريق أمام استثمارات مستقبلية وشراكات تعود بالنفع على الطرفين.
كما نوّه أعضاء الوفد الإكوادوري، بالتدخل المتميز لعمر القضاوي خلال الندوة الرقمية (الويبينار) التي نُظّمت بشراكة مع سفارة الإكوادور بمدريد، حيث أعربوا عن إعجابهم الكبير بالمؤهلات التي يتوفر عليها المغرب، ولا سيما الإمكانات الواعدة التي تزخر بها جهة الشمال، وهو ما أثار اهتمام أزيد من 120 مشاركًا.
ويؤكد اللقاء الجاذبية المتزايدة لجهة طنجة تطوان الحسيمة، باعتبارها منصة استراتيجية للاستثمار، كما يجسّد التزام الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة طنجة تطوان الحسيمة CGEM-TTA المستمر بتعزيز انفتاح الاقتصاد الجهوي وتطوير شراكات اقتصادية مستدامة.
هذا و تعمل الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب بجهة طنجة تطوان الحسيمة على تشجيع الاستثمار، ومواكبة المقاولات، وتعزيز التنافسية الجهوية، وذلك في إطار تعاون وثيق مع مختلف الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين.
هذا و جددت جمهورية الإكوادور،تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، واصفة إياها بالحل الوحيد الجاد وذي المصداقية والواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
فقد تم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك، تم توقيعه بالرباط، عقب مباحثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة العلاقات الخارجية والتنقل البشري بجمهورية الإكوادور، غابرييلا سومرفيلد.
وكاتت وزيرة العلاقات الخارجية والتنقل البشري بجمهورية الإكوادور، غابرييلا سومرفيلد، قد اكدت أن المملكة المغربية تعد شريكا استراتيجيا وبوابة ولوج لبلادها إلى القارة الإفريقية.
كما اعتبرت وزيرة العلاقات الخارجية والتنقل البشري بجمهورية الإكوادور، غابرييلا سومرفيلد، الدور الجوهري للمغرب، يتحلى في تعزيز سلاسل القيمة الأطلسية، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة إرساء فضاء اقتصادي بين القارتين الإفريقية والأمريكية الجنوبية، كفيل بتحقيق فوائد ملموسة للقطاعات الإنتاجية في كلا البلدين.




