محمد الفنوش جريدة التحدي الإفريقي
رغم التعليمات الملكية السامية الداعية إلى تسريع إصلاح أوضاع دواوير البوادي وتحقيق العدالة المجالية، تتساءل ساكنة عدد من الدواوير بجماعة سيدي الكامل بإقليم سيدي قاسم: ماذا استفادت من المجلس الجماعي؟
فهذه الدواوير أصبحت مناطق حضارية على الأوراق فقط، أما في الواقع فلا تتوفر على أبسط شروط العيش الكريم. نتحدث هنا عن دواوير المواكر، القراط، أولاد الصغير، كدادرة، اللمونية، ودواوير أخرى…
لا طرق معبدة، لا إنارة عمومية، لا ماء صالح للشرب بشكل منتظم، ولا مرافق للقرب. واقع يكرس التهميش والإقصاء.
ولهذا يطالب اهل السكان ، بإعمال آلية تشاركية ديمقراطية حقيقية تشمل جميع الدواوير بدون استثناء، وتوزيع عادل للمشاريع، وترفض بشكل قاطع منطق الزبونية والمحسوبية في تدبير الشأن المحلي، الذي جعل التنمية حكرا على دواوير دون أخرى.