أثار الفنان المغربي مروان حاجي تفاعلاً واسعاً بعد نشره تدوينة مطولة كشف فيها عن واقعة وصفها بـ”المؤسفة“، قال إنها حدثت خلال إحياء حفل زفاف بمدينة فاس، واتهم فيها فرقة موسيقية بمغادرة المنصة بشكل مفاجئ أثناء صعوده والفنانة دنيا بطمة لإحياء السهرة.
وأوضح حاجي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الخاص على موقع “إنستغرام”، أن الواقعة تعود إلى حفل خاص جمعه بالفنانة دنيا بطمة، معبراً عن استغرابه من تصرف فرقة موسيقية يرأسها فنان مغربي شعبي، أكد أنه كان يكن له الاحترام والتقدير، وأن علاقتهما كانت دائماً قائمة على حسن التعامل.
وأضاف الفنان المغربي أن أفراد الفرقة الموسيقية غادروا المنصة تباعاً مباشرة بعد صعود دنيا بطمة، قبل أن يتكرر المشهد مرة ثانية عند استعداده لتقديم وصلته الفنية، معتبراً أن هذا السلوك يتنافى مع أخلاقيات المهنة ولا ينسجم مع القيم التي يفترض أن تحكم الوسط الفني.
وأشار حاجي إلى أنه حاول في البداية إيجاد مبرر لما وقع، لكنه فوجئ بتكرار التصرف نفسه، رغم العلاقة التي تجمعه بأعضاء الفرقة، مضيفاً أن فرقته الموسيقية سارعت، إلى جانب ثلاثة موسيقيين بقوا في المنصة، إلى إنقاذ الحفل واستكمال السهرة في ظروف وصفها بالصعبة.
وأكد حاجي أن ما حدث دفعه إلى كسر صمته، رغم أنه اعتاد عدم الدخول في سجالات أو توجيه انتقادات لزملائه الفنانين، معتبراً أن الواقعة تجاوزت الخلافات الشخصية وأصبحت مرتبطة باحترام الجمهور وأخلاقيات الممارسة الفنية.
وختم مروان حاجي تدوينته بالتساؤل عن واقع الساحة الفنية، منتقداً ما وصفه بتراجع قيم الاحترام والمهنية بين بعض الفنانين، ومؤكداً أن تصرفات الأشخاص تعكس أخلاقهم ومستوى تعاملهم داخل الوسط الفني.
ولم يصدر، إلى حدود كتابة هذه السطور، أي تعليق أو توضيح من الفنان المعني أو من الفرقة الموسيقية بشأن الاتهامات التي وجهها مروان حاجي، كما لم تعلق الفنانة دنيا بطمة على الواقعة.