رياضة
جدل تحكيمي يسبق صافرة البداية في مباراة أولمبيك أيت عميرة ومستقبل أزرو

شهدت المباراة التي جمعت، يوم الأحد، بين أولمبيك أيت عميرة ومضيفه مستقبل أزرو بالملعب البلدي لأزرو، واقعة أثارت الكثير من الجدل قبل انطلاق المواجهة، وأعادت النقاش حول ظروف اشتغال الفرق داخل منافسات العصبة الجهوية.
ففي سابقة غير مفهومة، تم منع مصور فريق أولمبيك أيت عميرة من أداء مهامه، رغم توفره على ترخيص رسمي موقع ومختوم من عصبة سوس ماسة لكرة القدم، وهو ما خلق حالة من الاستغراب داخل مكونات الفريق، خاصة أن الوثيقة القانونية كانت سليمة وتخول له التواجد داخل الملعب.
الأكثر إثارة في هذه الواقعة، أن طاقم التحكيم ومراقب المباراة لم يمنحوا إشارة انطلاق اللقاء إلا بعد إخراج مصور الفريق من أرضية الملعب، في مشهد اعتبره متتبعون غير مبرر، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول دوافع هذا القرار وتوقيته.
وتأتي هذه الحادثة في سياق حساس، حيث ينافس أولمبيك أيت عميرة بقوة على تحقيق الصعود إلى القسم الممتاز، وهو متصدر الترتيب، ما يجعل مثل هذه الوقائع تثير تساؤلات مشروعة حول مدى تأثيرها على تركيز الفريق واستقراره الذهني قبل مباراة حاسمة.
كما سجلت المباراة حضور بعض مسؤولي فريق رجاء أكادير، المطارد المباشر في سبورة الترتيب، وهو ما زاد من حدة التأويلات لدى محيط الفريق، رغم أن حضور مسؤولي الأندية في المباريات يظل أمراً عادياً في إطار تتبع المنافسة.
وفي ظل هذه المعطيات، يطالب عدد من المتتبعين بضرورة توضيح رسمي من الجهات الوصية، خاصة عصبة سوس ماسة لكرة القدم، من أجل كشف ملابسات هذه الواقعة، وضمان احترام القوانين المنظمة، وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية، خصوصاً في مرحلة حاسمة من الموسم.



