مجتمع
المقصيون من المنحة الملكية” ينتفضون: وقفة احتجاجية لمنكوبي فيضانات أرميلات أمام دائرة بهت يطالبون عامل الإقليم بتفعيل “ربط المسؤولية بالمحاسبة”

محمد الفنوش/التحدي الإفريقي
بقلم محمد الفنوش جريدة التحدي الإفريقي
*غضب أمام مقر دائرة بهت: متضررو فيضانات جماعة أرميلات يتهمون السلطات بالإقصاء ويستنجدون بعامل الإقليم لتطبيق التوجيهات الملكية وصرف المنح الاستعجالية*
*دائرة بهت –
“بغينا حقنا ماشي صدقة”، نظم العشرات من منكوبي الفيضانات الأخيرة بجماعة أرميلات، صباح اليوم الجمعة 08 ماي 2026، وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر دائرة بهت التابعة لإقليم سيدي قاسم، للتنديد بما وصفوه بـ”الإقصاء الممنهج” من لوائح المستفيدين من المنحة الملكية الاستعجالية المخصصة لضحايا الفيضانات.
منذ الساعات الأولى للصباح، تقاطر المتضررون من دواوير أرميلات المنكوبة، يقولون: “أين المنحة الملكية يا عامل الإقليم؟”، و”الفيضان أخذ بيوتنا والإقصاء يقتلنا”.
شهادات متطابقة للمحتجين أكدت أن منازلهم مصنفة ضمن “السكن المهدد بالانهيار” حسب تقارير لجان المعاينة، ورغم ذلك تم استثناؤهم من التعويضات دون مبرر واضح.
رفع المحتجون مطلباً واحداً ومركزياً، وجهوه مباشرة إلى السيد عامل إقليم سيدي قاسم، وهو: *”التدخل الفوري والعاجل من أجل تطبيق الخطاب الملكي السامي القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة”.
وأكد أحد لمتضرري فيضانات أرميلات في تصريح للجريدة: *”نحن لا نطلب صدقة. نطالب بتفعيل التعليمات الملكية السامية. صاحب الجلالة أمر بصرف منح استعجالية للمتضررين. نريد من السيد العامل أن يفتح تحقيقاً نزيهاً: من أعد اللوائح؟ وعلى أي أساس تم إقصاؤنا؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الظلم؟.
اتهم المحتجون بعض أعوان السلطة والمنتخبين المحليين بالتلاعب في لوائح المستفيدين، وإقحام أسماء غير متضررة مقابل إقصاء الأسر المنكوبة فعلاً.
“كيف يعقل أن يستفيد من له فيلا،،،؟ في مركز الجماعة، بينما من تهدم كوخه بالكامل مقصي؟” يتساءل أحد الشباب الغاضبين.
انتهت الوقفة الاحتجاجية التي مرت في أجواء سلمية وتحت مراقبة السلطة المحلية، و أكد المتضررين بالفياضانات
1. إيفاد لجنة إقليمية محايدة لإعادة إحصاء المتضررين الحقيقيين بجماعة أرميلات بشكل شفاف.
2. فتح تحقيق إداري في خروقات إعداد لوائح المستفيدين وترتيب الجزاءات الإدارية
والقانونية في حق كل من ثبت تورطه.
3. الصرف الفوري للمنح الاستعجالية لكل الأسر المقصية التي تثبت تضررها، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.
5. السياق: المنحة الملكية حق وليست امتياز
تأتي هذه الوقفة بعد أشهر من الفيضانات التي ضربت الإقليم وخلف خسائر مادية جسيمة. وكان جلالة الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته السامية للحكومة بصرف مساعدات استعجالية للمتضررين وإعادة إيواء من فقدوا منازلهم.



