عبّر يوسف المطيع، حارس مرمى أولمبيك آسفي، عن غضب كبير عقب خروج فريقه من منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام اتحاد العاصمة الجزائري، في المباراة التي جرت يوم الأحد حيث وجه انتقادات حادة للظروف التي أحاطت بالمواجهة، مشيرًا إلى ما اعتبره “ازدواجية في المعاملة” التي تتعرض لها الأندية المغربية خلال مشاركاتها في المسابقات القارية.
وقال المطيع في تصريح إعلامي بعد نهاية المباراة: “لم نستوعب دروس الماضي، نحن جئنا للعب كرة القدم، وجمهور الخصم دخلوا للملعب وحاول إيقاف المباراة، وهذا الأمر يظهر لي أنه متعمد لا يمكن للمواجهة أن تحدد في الثامنة ونبدأها في التاسعة والثلث، وهذا أمر لم أره في حياتي. إنها أمور تتكرر وسبق تابعناها في في نهائي كأس أفريقيا”.
وأضاف حارس “القرش المسفيوي”: “من غير المقبول أن نفتح أبوابنا للجزائريين بكل حفاوة وبالتمر والحليب والشاي، بينما عانينا هناك من احتجاز دام ساعتين في المطار وسحب لجوازات سفرنا، في وقت نؤمن فيه نحن كل ظروف الراحة والأمن لبعثتهم بمجرد وصولهم للرباط”.
وجّه الحارس رسالة إلى الجهات المعنية، دعا فيها إلى إعادة النظر في أسلوب “حسن الاستقبال المفرط”، مؤكدًا أن كرامة الأندية المغربية يجب أن تظل أولوية. ولم يُخفِ استياءه من قرارات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، منتقدًا استمرار اعتماد قاعدة الهدف خارج الميدان رغم انتهاء المواجهتين بالتعادل، ومطالبًا باللجوء إلى الأشواط الإضافية، مع اتخاذ إجرءات صارمة ضد أي سلوك من شأنه إخراج المباريات عن إطارها الرياضي.
تجدر الإشارة إلى أن المباراة عرفت توقفًا طويلاً استمر لنحو 80 دقيقة، بسبب أعمال الشغب التي تسببت فيها جماهير الفريق الجزائري، قبل أن تُستأنف وتنتهي بنتيجة التعادل الإيجابي (1-1). وهي النتيجة التي منحت التأهل للفريق الضيف، بعدما كان لقاء الذهاب قد انتهى بالتعادل السلبي على أرضه.