رياضة

الريكبي المغربي يفتح صفحة جديدة: Bernard Goutta يقود «الأسود» وقويدر كاسمي يتولى مهمة تطوير المنتخبات

بقلم رشيد اخراز/ التحدي الإفريقي

في خطوة تحمل أكثر من مجرد تغيير في الأسماء، أعلنت الجامعة الملكية المغربية للريكبي، يوم السبت 22 غشت 2026 بمدينة الرباط، عن تعيين الفرنسي Bernard Goutta ناخباً وطنياً جديداً للمنتخب المغربي للريكبي 15، إلى جانب تعيين السيد قويدر كاسمي مسؤولاً عن تطوير المنتخبات الوطنية.

الجامعة لم تقدم التعيينات باعتبارها مجرد عملية تعويض تقني، بل كجزء من دينامية جديدة لإعادة هيكلة الإدارة التقنية ووضع أسس أكثر احترافية لتطوير المنتخبات الوطنية، في أفق الارتقاء بالريكبي المغربي إلى مستوى أقوى قارياً ودولياً.


اختيار Bernard Goutta، بما يحمله من تجربة في عالم الريكبي الفرنسي، يطرح سقفاً مرتفعاً من الانتظارات أمام المنتخب المغربي. فالمرحلة المقبلة لن تكون مجالاً للشعارات أو الاكتفاء بالمشاركة، وإنما امتحاناً حقيقياً لقدرة الطاقم الجديد على بناء منتخب قادر على المنافسة وفرض حضوره في الساحة الإفريقية والدولية.

أما تعيين قويدر كاسمي مسؤولاً عن تطوير المنتخبات، فيعكس توجهاً نحو تجاوز منطق الاشتغال المناسباتي، والانتقال إلى مشروع تقني متكامل يبدأ من اكتشاف المواهب وتكوين اللاعبين، ويمر عبر تأهيل الأطر، وصولاً إلى بناء منتخبات وطنية أكثر تنافسية واستمرارية.

الرسالة التي تبعث بها هذه التغييرات واضحة: الريكبي المغربي يحتاج إلى مشروع يشتغل على المستقبل ويحاسب بالنتائج.

لكن التحدي الحقيقي يبدأ الآن. فالأسماء الكبيرة لا تصنع وحدها منتخبات قوية، والتعيينات مهما كانت مهمة لن تكون لها قيمة إذا لم تتحول إلى عمل يومي، وبرامج واضحة، وتكوين مستمر، ونتائج فوق أرضية الملعب.

محبي رياضة الريكبي يريدون أن يروا الريكبي الوطني يخرج من دائرة الطموح إلى دائرة الفعل والإنجاز. والمرحلة المقبلة ستكون الاختبار الحقيقي لهذه الدينامية الجديدة.
الكرة الآن في ملعب الإدارة التقنية والطاقم الجديد واللاعبين… والملعب وحده سيحكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى