قال محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية إن حزبه أولى بفوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية.
وأضاف أوزين: » إذا قرر لقجع الترشح للانتخابات المقبلة فإنه أولى أن يأتي للحركة الشعبية ». معتبرا أن العلاقة بين الطرفين تتجاوز الظرفية السياسية إلى امتدادات تاريخية وعائلية.
وأوضح أوزين خلال لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، أمس الخميس 18 يونيو 2026 أن لقجع يرتبط بشكل طبيعي بالحركة الشعبية.
وأشار إلى أن مؤسسي الحركة الشعبية ينتمون إلى العائلة نفسها التي ينحدر منها لقجع.
وأضاف أوزين أن فوزي لقجع يمثل بحسب تعبيره، نموذجا لابن الهامش الذي وصل إلى مركز القرار معتبرا أن هذه المسيرة تجعله قادرا على خدمة الفئات التي تنتمي إلى الهامش الاجتماعي والمجالي، وهو ما ينسجم مع المشروع السياسي للحركة الشعبية.
وكشف الأمين العام للحركة الشعبية أن لقجع سبق أن أبدى رغبته في الترشح باسم الحزب خلال مرحلة سابقة تعود لسنة 1997 واصفا إياه بالكفاءة الوطنية القادرة على تقديم إضافة نوعية للعمل السياسي.
وكانت فاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة قالت إنها تواصلت مع لقجع للالتحاق بالأصالة والمعاصرة وراج انه مرشح ليقود الحكومة المقبلة.
لكن أوزين قال إنه استمع إلى نفي لقجع للأخبار المتداولة بشأن التحاقه بأي حزب سياسي مشددا على أن من حقه اختيار الإطار الحزبي الذي يراه مناسبا إذا قرر مستقبلا خوض العمل السياسي الحزبي.