سيدي قاسم – بقلم/ محمد الفنوش / جريدة التحدي الإفريقي
انطلقت مؤخراً أشغال تهيئة الطريق الإقليمية رقم 4234 على مستوى مركز الجماعة الترابية سيدي الكامل بإقليم سيدي قاسم، في خطوة وصفها متتبعون بـ”النوعية” نحو تأهيل البنيات التحتية وتقريب الإدارة من المواطن بالعالم القروي.
الشطر الأول: تأهيل شامل للمركز والدواوير المجاورة
ويشمل الشطر الأول من المشروع عدة مكونات أساسية تروم تحسين جودة الحياة اليومية للساكنة، ويتعلق الأمر بـ:
– تهيئة الأرصفة بمعايير حديثة داخل مركز الجماعة
– الإنارة العمومية لتأمين تنقل المواطنين ليلاً والرفع من السلامة الطرقية
– قنوات صرف مياه الأمطار للحد من مشكل الفيضانات وتجمع المياه خلال فصل الشتاء
– تعبيد بعض المسالك الطرقية بداخل مناطق الحرارثة و أولاد الصغير و دوار الماكر
الشطر الثاني توسيع دائرة المستفيدين
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشروع سيتواصل عبر شطر ثانٍ سيستهدف دواوير ومناطق أخرى، في أفق تغطية شاملة. ويشمل هذا الشطر:
– دوار أولاد الصغير السوالم
– قرية الكريمات – الكدادرة – المسيرة
– ثم الانتقال إلى دوار السواسيين الشرقية والغربية و التعاونيات الخمس
ويندرج هذا الورش الطرقي في إطار المجهودات الرامية إلى فك العزلة عن ساكنة الجماعة، وتسهيل ربط الدواوير بالمركز، بما سيساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية، وتيسير ولوج التلاميذ والمرضى إلى المرافق العمومية.
وقد لقيت انطلاقة الأشغال استحساناً واسعاً من لدن ساكنة المنطقة، التي عبرت عن تطلعها لإتمام المشروع في الآجال المحددة وبمواصفات تقنية تحترم دفاتر التحملات.
ويبقى رهان الساكنة اليوم معقوداً على استكمال باقي الأشطر، خاصة في الدواوير التي ما تزال تعاني من هشاشة البنية الطرقية، باعتبار أن الطريق شريان أساسي للتنمية،