في إطار جهودها للحفاظ على نظافة الشاطئ والكورنيش والارتقاء بجودة الفضاءات العمومية، تواصل جماعة أكادير تفعيل منظومة متكاملة للتوعية والتحسيس، وذلك من خلال بث رسائل توعوية عبر الشاشات الإلكترونية المثبتة على طول الكورنيش، وتذكير المصطافين والزوار بالإرشادات المنظمة لاستعمال هذه المرافق الحيوية، بما يحد من السلوكيات العشوائية المسببة للتلوث ويضمن الحفاظ على جمالية الفضاءات المشتركة.
وفي هذا الصدد، حددت جماعة أكادير في منشور لها عبر صفحتها بـ “فيسوك”، قائمة تضم ثمانية سلوكيات رئيسية يمنع منعاً كلياً ممارستها داخل النفوذ الترابي للشاطئ والكورنيش والمنتزهات التابعة للمدينة.
وتأتي على رأس هذه الممنوعات ظاهرة رمي الأزبال والنفايات في رمال الشاطئ، وكذا الطهي المباشر فوق الرمال أو إشعال النيران في المنتزهات والمساحات الخضراء المحيطة بها، لما تشكله هاته الأفعال من خطر بيئي وصحي مباشر.
وفي سياق تنظيم المساحات الشاطئية ومحاربة احتلال الملك العمومي، قررت جماعة أكادير منع نصب الخيام على الشاطئ، بالإضافة إلى حظر الأنشطة غير المرخصة المتعلقة بكراء الكراسي والمظلات الشمسية، وهو الإجراء الذي يروم قطع الطريق على الفوضى وضمان مجانية الشاطئ للمواطنين.
أما على مستوى حماية الممرات وحركية الراجلين بالكورنيش، فقد منعت الجماعة مرور الدراجات النارية بمختلف أنواعها بممر الكورنيش، كما منعت اللعب بالكرة وسط هذا الفضاء تفادياً لمضايقة الزوار. وفي نفس الإطار الحمائي للمساحات البيئية، أقر التوجيه الجماعي منع المشي أو الجلوس على المساحات المعشوشبة والمغروسة لتجنب إتلافها.
وتراهن جماعة أكادير من خلال إشهار هذه الممنوعات الثمانية على وعي المواطنين وانخراطهم الإيجابي، مؤكدة أن حماية وتأهيل المشهد الحضري للشاطئ هي مسؤولية جماعية مشتركة، وأن احترام هذه الضوابط هو السبيل الوحيد لتوفير فضاء سياحي نظيف، آمن، ومتاح للجميع طيلة فترات السنة.