الجماعات الترابية
دلالحة مولاي بوسلهام.. منطقة فلاحية بامتياز تعاني من بنية تحتية مهترئة وانعدام النظافة

بقلم محمد الفنوش جريدة التحدي الإفريقي
رغم أنها تُعتبر من المناطق الفلاحية الواعدة بإقليم القنيطرة، وتشتهر بإنتاج الفواكه الحمراء وتحتضن تعاونية “الدلالحة القرية” كنموذج للتنمية، إلا أن دوار الدلالحة التابع لجماعة مولاي بوسلهام يعيش على وقع معاناة يومية بسبب تدهور البنية التحتية وتراكم الأزبال.
*الواقع الميداني يكشف صورة مغايرة تماماً للصورة “الفلاحية الناجحة”:
أغلب المسالك الداخلية للدوار عبارة عن حفر ومنعرجات، وتتحول مع تساقط الأمطار إلى برك طينية تعزل الساكنة. حتى الطريق الرابطة بالطريق الرئيسية تعاني الإهمال
* التغطية الكهربائية لا زالت لا تشمل العديد من الدواوير داخل منطقة الدلالحة
المنطقة لا تتوفر على مستوصف صحي بمواصفات مقبولة. الساكنة تضطر لقطع مسافات طويلة، وفي الحالات المستعجلة يتم نقل المرضى بسيارات عادية لغياب سيارة الإسعاف
غياب نظام لجمع النفايات أدى إلى انتشار الأزبال في مداخل الدوار وعلى جنبات الطرق الفلاحية. الوضع يطرح تساؤلات كبيرة خصوصاً وأن المنطقة تنتج مواد غذائية موجهة للسوق الوطنية والدولية، ما يهدد سلامة المنتوج والبيئة على حد سواء.
الدلالحة منطقة استراتيجية وتتوفر على ثروات طبيعية وبشرية هامة، وقد تحولت أراضيها السلالية بفضل مجهود الشباب إلى مشروع اقتصادي منظم للفواكه الحمراء يوفر فرص شغل للنساء والشباب.
لكن هذا الدينامو الاقتصادي لم يشفع للمنطقة من النسيان والتهميش. غياب مشاريع تنموية وبنيات تحتية ومرافق عمومية يكرس واقع العزلة رغم المردودية الفلاحية العالية.
الساكنة تطالب الجهات الوصية وعلى رأسها جماعة مولاي بوسلهام وعمالة القنيطرة بـ:
*إصلاح شامل للطرق والمسالك الداخلية والرابطة بالمركز
*تعميم الكهرباء وربط الدواوير المحرومة
*إحداث مركز صحي قروي وتوفير سيارة إسعاف
برمجة حملات نظافة ووضع حاويات لجمع النفايات بمواصفات مقبولة، كيف لمنطقة تُدر مداخيل مهمة من الفلاحة أن تبقى “منسية” وتعاني من أبسط شروط العيش؟



