فن ثقافة
القصيبة: دار الشباب الزرقطوني تفتح آفاق الإبداع المسرحي أمام شباب المدينة

بقلم / عبدالا له وشاري / جريدة التحدي الافريقي
القصيبة: دار الشباب الزرقطوني تفتح آفاق الإبداع المسرحي أمام شباب المدينة

القصيبة – 3 مايو 2026
شهدت مدينة القصيبة اليوم، الأحد 3 ماي 2026، انطلاق فعاليات **ورشة تكوينية في تقنيات المسرح**، احتضنها مقر **دار الشباب الزرقطوني**.
وتأتي هذه المبادرة تحت إشراف **المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة بني ملال خنيفرة**، في إطار الجهود الرامية إلى تنشيط المؤسسات الشبابية وصقل المواهب المحلية.
**موعد مع “أبي الفنون”**
انطلقت الورشة في تمام الساعة **العاشرة صباحاً** بمقر المؤسسة، حيث استقطبت عدداً من الشباب المهتمين بالمجال الفني والإبداعي.
وتهدف هذه الدورة التكوينية إلى تمكين المشاركين من الأدوات الأساسية للركح المسرحي، بما يشمل لغة الجسد، تقنيات الإلقاء، والتشخيص الدرامي.
**أهداف تربوية وفنية**
تسعى دار الشباب الزرقطوني من خلال هذا النشاط إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها:
* **تعزيز الثقة بالنفس:** عبر تدريب الشباب على مواجهة الجمهور وكسر حاجز الخوف.
* **تطوير المهارات التعبيرية:** تزويد المشاركين بآليات التعبير الحركي واللفظي الرصين.
* **التنشئة الاجتماعية:** خلق فضاء للتفاعل الإيجابي والعمل الجماعي بين شباب المنطقة.
**دينامية متجددة**
تندرج هذه الورشة ضمن البرنامج السنوي الذي سطرته المديرية الجهوية لقطاع الشباب، والذي يولي أهمية قصوى للأنشطة الثقافية كأداة لحماية الشباب وتوجيه طاقاتهم نحو الإبداع.
وتعكس هذه الحركية الدور المحوري الذي باتت تلعبه دار الشباب الزرقطوني بالقصيبة كحضن دافئ للمبادرات الشبابية ومشتل للمواهب الصاعدة في الجهة.
يذكر أن المؤسسة قد عرفت في الآونة الأخيرة تنظيم سلسلة من الأنشطة التربوية والترفيهية التي لاقت استحساناً واسعاً من طرف الساكنة والفعاليات الجمعوية بالمدينة.
بصمة وفاء: صورة تخلد فخر الانتماء
في مشهد يجسد عمق الروابط بين الشباب ومؤسستهم، بادرت الشابة “ملاك نايت اوباخوش ” بتقديم صورة تذكارية توثق لحظة تاريخية لرواد دار الشباب
الزرقطوني بالقصيبة. وتظهر الصورة، التي تم تعليقها اليوم بمقر المؤسسة، الشباب وهم يرتدون أول زي رسمي موحد خاص بهم، مما يعكس هوية بصرية جديدة وروحاً معنوية عالية. هذه المبادرة من طرف الشابة ليست مجرد تزيين للجدران، بل هي توثيق لـ “فخر البدايات” وترسيخ لثقافة الاعتراف بالجميل تجاه هذا الصرح التربوي الذي يجمعهم.










