مجتمع

كانتونا يرفع راية الحرية أسطورة الكرة تكسر جدار الصمت دفاعاً عن مروان البرغوثي

بقلم/ سيداتي بيدا/التجدي الإفريقي

في موقف جديد يفضح ازدواجية المعايير الغربية تجاه القضية الفلسطينية، عاد أسطورة كرة القدم الفرنسية إيريك كانتونا ليؤكد أن الضمير الإنساني لا يخضع لحسابات السياسة ولا لسطوة الإعلام الموجَّه، بعدما انضم إلى الحملة الدولية المطالِبة بالإفراج عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

وظهر كانتونا في صور متداولة مرتدياً قميصاً يحمل ألوان العلم الفلسطيني وعبارة “الحرية لمروان”، في رسالة واضحة وقوية تجاوزت حدود الرياضة، لتتحول إلى موقف أخلاقي صريح ضد القمع والاعتقال والعزل الذي يتعرض له الأسرى الفلسطينيون منذ سنوات طويلة.

 

موقف النجم الفرنسي لم يكن مجرد مشاركة رمزية عابرة، بل جاء امتداداً لمسار طويل من المواقف الجريئة التي عُرف بها كانتونا، والذي لم يتردد يوماً في إعلان دعمه للحق الفلسطيني رغم الضغوط الإعلامية والسياسية التي تواجه الشخصيات العامة في الغرب عند تبنيها مواقف مناصرة لفلسطين.

 

 

وقد أثارت مشاركة كانتونا تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناشطون وحقوقيون أن انضمام شخصية رياضية عالمية بهذا الحجم إلى حملة “الحرية لمروان” يعكس تنامي الوعي الدولي بحقيقة ما يجري داخل السجون الإسرائيلية، ويؤكد أن الرواية الفلسطينية باتت تجد صدى متزايداً لدى شخصيات مؤثرة حول العالم.

 

 

ويُنظر إلى مروان البرغوثي باعتباره أحد أبرز الرموز الوطنية الفلسطينية، إذ يقضي سنوات طويلة خلف القضبان منذ اعتقاله عام 2002، وسط مطالبات حقوقية متكررة بإنهاء عزله والإفراج عنه وعن آلاف الأسرى الفلسطينيين الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية قاسية.

 

 

رسالة كانتونا بدت أكثر من مجرد تضامن؛ كانت صفعة أخلاقية لكل من يحاول تجريم التعاطف مع فلسطين أو إسكات الأصوات الحرة. فحين يتحدث نجوم العالم بلغة العدالة، تسقط الأقنعة، ويصبح الصمت شراكة واضحة مع الظلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى