كشف النائب البرلماني، أحمد العبادي، أن عدداً كبيرا من المغاربة يتابع مباريات المنتخب الوطني في كاس العالم في المقاهي، وأيضاً في بعض الفضاءات الخاصة بما فيها في فضاءاتٍ تابعة لمؤسسات فندقية وسياحية عبر شاشات كبيرة للعرض، فيما فئة قليلة تمكنت من السفر.
وسجل البرلماني ضمن سؤال كتابي وجهه إلى وزيرةالسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن كثيراً من أرباب هذه المقاهي والمؤسسات الفندقية والسياحية يستغلون، بشكلٍ بشع وغير مقبول، حب الجمهور للمنتخب الوطني والرغبة في متابعة مبارياته جماعيا وفي أجواء حماسية تترجم الشعور القوي بالانتماء الوطني.
وأوضح عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن هذه الفضاءات ترفع أثمنة “المقعد”، حيث وصل السعر في بعض المؤسسات الفندقية إلى 400 و500 درهما، مشددا على أن حرية اختيار المواطن، وحرية المنافسة والأسعار يمكن أن تكون مبرراً لاستغلال الشعور الوطني الجمْعِي، ولاستغلال محبة الجمهور للمنتخب الوطني، ولا مبرراً للغياب التام لمراقبة وزجر ومنع الرفع الفاحش للأسعار من طرف الجهات المختصة وفي مقدمتها مصالح وزارة السياحة.
وتساءل البرلماني عن التدابير التي تتخذها الوزارة لمراقبة الأسعار المفروضة على المواطنات والمواطنين مقابل متابعتهم لمباريات المنتخب الوطني في عددٍ من لفضاءات العامة وذات الطابع السياحي.