Uncategorized

ساكنة جماعة بوتفردة دائرة أغبالة، إقليم بني ملال تنتفض بشكل حضاري (صور)

مولاي زايد زيزي/التحدي الإفريقي

لازال اعتصام ساكنة جماعة بوتفردة، قيادة تيزي نسلي، دائرة أغبالة، إقليم بني ملال، مستمر مند الخميس المنصرم 11 أبريل الجاري، بشكل حضاري تحت الخيام، رافعين شعارات لمطالبهم المشروعة.

و لا يستغرب الملاحظ لطريقة احتجاج هولاء السكان أحفاذ شهداء معركة تازيزاوت، الصابرون، المثابرون والمرابطون وسط تضاريس وعرة وظروف عيش قاهرة، معظمهم يتعاطى لتربية الماشية والاشتغال في الفلاحة المجالية، تنقصهم أبسط حقوق الانسان، من تطبيب و وسائل نقل محترمة ومرافق عمومية ضرورية من أجل العيش الكريم.

مطالب بسيطة تنحصر في مرافق العلاج والتطبيب والعناية بالحوامل ووسائل النقل لفك العزلة عنهم ومرافق عمومية تهم الشباب، من ملاعب رياضية ودار الشباب والخروج ببلدتهم من العالم القروي الى شبه حضاري.

وهناك بالخصوص، فئات تئن في صمت، وهي المرضى المصابون بالقصور الكلوي الذين يعيشون معاناة نظرا لانعدام مركز قريب لجماعتهم، فهم مرغمون بقطع مسافة أكثر من 120 كلم لتلقي حصص العلاج بمصحات ببني ملال، الأمر الذي يتسبب لهم في معاناة جمة ومتاعب صحية. آملين أن يرى مركز تصفية الدم بأغبالة الذي تتبناه جمعية أغبالة للبيئة والتنمية المستدامة التي لازالت تقاوم من أجل تفعيل مشروعهم حيث حققت الجمعية خطوات جبارة بعدما توصلت باقتناء عقار محفظ لهذا الغرض و استطاعت كذلك الحصول على ترخيص البناء.

فرغم مكوث المحتجين المرابطين وسط مركز الجماعة، لازالوا لم يتوصلوا بأي تدخل أو وعود لتحقيق مطالبهم الى غاية تحرير هذه المقالة.

وأكد أحد المعتصمين لمنبرنا الإعلامي، أن النائبة البرلمانية مريم أحساة، قامت بزيارة المعتصمين وفتحت حوارا مع لجنة منبثقة من المحتجين، حيث وعدتهم بالتدخل لدى السيد والي جهة بني ملال خنيفرة و عامل إقليم بني ملال للتدخل من أجل تلبية مطالبهم المشروعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى