مجتمع

أطفال دوار آيت العسري بقلعة السراغنة عالقون بسبب حمولة الوادي.. مشهد مؤسف يطرح أسئلة السلامة والبنية التحتية

بقلم : أمين الملوكي / جريدة التحدي الإفريقي – مدينة قلعة السراغنة

أطفال دوار آيت العسري بقلعة السراغنة عالقون بسبب حمولة الوادي.. مشهد مؤسف يطرح أسئلة السلامة والبنية التحتية

عاش أطفال وتلاميذ دوار آيت العسري، التابع لجماعة الصهريج بإقليم قلعة السراغنة، وضعا صعبا ومقلقا، بعدما حالت الحمولة المرتفعة للوادي، إثر أمطار رعدية قوية، دون عودتهم إلى منازلهم إلا في حدود الساعة التاسعة والنصف ليلا.

وظل الأطفال عالقين على إحدى ضفتي الوادي، بينما انتظر أولياء أمورهم على الضفة الأخرى في مشهد مؤسف يجسد حجم المعاناة التي قد تواجهها ساكنة المناطق القروية عند ارتفاع منسوب المياه، خصوصا حين يتعلق الأمر بحق الأطفال في التنقل الآمن والعودة إلى أسرهم.

ويعيد هذا الحادث طرح تساؤلات ملحّة حول التدابير الاستباقية اللازمة لحماية التلاميذ، ومدى توفر البنيات التحتية الضرورية لضمان عبور آمن للسكان، بعيدا عن مخاطر الوديان التي تتحول مع التساقطات المطرية إلى عائق حقيقي أمام الحياة اليومية.

ففي سنة 2026، كيف يُعقل أن يظل أطفال مهددين بالعزلة بسبب ارتفاع حمولة واد؟ وكيف يمكن الحديث عن تكافؤ الفرص في التعليم دون ضمان الحد الأدنى من شروط السلامة والولوج إلى المؤسسات التعليمية؟

إن ما وقع بدوار آيت العسري يستدعي التفاتة جادة من الجهات المعنية، من أجل إيجاد حلول عملية ومستدامة تضع سلامة التلاميذ والساكنة في صلب الأولويات، قبل أن تتحول مثل هذه المشاهد المؤسفة إلى حوادث لا تُحمد عقباها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى