وجّه النائب البرلماني عن الفريق الحركي، نبيل الدخش، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشأن تأثير استعمال أجهزة كشف الغش في الامتحانات الإشهادية على الحالة النفسية للتلاميذ، في ظل النقاش المتزايد حول انعكاسات هذه الإجراءات على الأجواء التي يجتاز فيها المترشحون اختباراتهم.
وأوضح النائب البرلماني أن وزارة التربية الوطنية تعتمد أجهزة وتقنيات لرصد محاولات الغش خلال الامتحانات الإشهادية، وذلك في إطار ضمان تكافؤ الفرص وتعزيز نزاهة الاستحقاقات الوطنية، غير أن هذه الممارسات أصبحت تثير تساؤلات داخل الأوساط التربوية والنفسية بشأن آثارها المحتملة على المتعلمين.
وأشار الدخش إلى أن عددا من المهتمين بالشأن التربوي يعتبرون أن استعمال هذه الأجهزة قد يساهم في رفع مستويات التوتر والقلق لدى التلاميذ، ويؤثر على إحساسهم بالارتياح أثناء اجتياز الامتحانات، الأمر الذي قد تكون له انعكاسات على التركيز والأداء الدراسي.
وفي هذا السياق، ساءل النائب البرلماني وزير التربية الوطنية حول تقييم الوزارة لتأثير أجهزة كشف الغش على الحالة النفسية للمترشحين، ومدى مراعاة هذا الجانب عند اعتماد مثل هذه الوسائل الرقابية داخل مراكز الامتحان.
كما استفسر عن التدابير المتخذة لتحقيق التوازن بين ضرورة محاربة الغش وضمان نزاهة الامتحانات من جهة، والحفاظ على السلامة النفسية للتلاميذ من جهة أخرى، متسائلا كذلك عن إمكانية اعتماد مقاربات تربوية أكثر مرونة ونجاعة للحد من ظاهرة الغش دون التأثير على الظروف النفسية للمترشحين.