مجتمع

إغلاق وحدة حرق النفايات الطبية بقنفودة… نهاية سنوات من المعاناة وتنفسٌ جماعي للصعداء.

بقلم رشيد اخراز جرادة / جريدة التحدي الافريقي

بعد سنوات طويلة من الشكاوى والاستياء بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من وحدة حرق النفايات الطبية بمنطقة قنفودة، يبدو أن صفحة جديدة قد فُتحت في حياة الساكنة. فحسب معطيات توصلت بها الجريدة من عدد من سكان المنطقة، فإن إغلاق الوحدة عقب انتهاء مدة الترخيص الممنوح لها قوبل بارتياح واسع، بعدما ظل السكان يشتكون من الآثار السلبية التي كانت تخلفها الروائح المنبعثة منها على حياتهم اليومية.
وأكد عدد من المتضررين أن اختفاء تلك الروائح أعاد إليهم الإحساس بالراحة، بعد سنوات من المعاناة التي أثرت، بحسب تصريحاتهم، على جودة عيشهم وحرمتهم من الاستمتاع ببيئة سليمة. ويرى السكان أن هذا القرار يمثل استجابة طال انتظارها لمطالبهم المتكررة بضرورة حماية صحة المواطنين والبيئة.
ويأمل سكان قنفودة أن يكون إغلاق هذه الوحدة نهائياً، وألا يتم الترخيص مستقبلاً لأي نشاط قد يعيد إليهم معاناة الماضي، مؤكدين أن الحق في هواء نقي وبيئة صحية ليس امتيازاً، بل حق دستوري يجب صونه واحترامه.
ويبقى الرهان اليوم على تعزيز المراقبة البيئية، وضمان تدبير النفايات الطبية وفق المعايير القانونية والبيئية المعتمدة، بما يحمي صحة المواطنين ويحافظ على سلامة المجال البيئي، بعيداً عن أي ممارسات قد تعيد عقارب الساعة إلى الوراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى