يخوض الجيش الملكي، بعد غد الأحد، مواجهة قوية أمام ماميلودي صن داونز، برسم ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا، في لقاء سيجرى بمدينة تشواني الجنوب إفريقية انطلاقا من الساعة الثالثة زوالا بالتوقيت المغربي.
ويدخل الفريق العسكري المباراة بطموح العودة بنتيجة إيجابية من جنوب إفريقيا، قبل خوض موقعة الإياب بالرباط، في خطوة قد تقربه من استعادة اللقب القاري الغائب عن خزائنه منذ سنة 1985، حين تُوج بكأس إفريقيا للأندية البطلة.
ويعول الجيش الملكي على خبرة لاعبيه وروح المجموعة التي أبان عنها طيلة مشواره في المسابقة، بعدما نجح في تجاوز خصوم أقوياء وبلوغ النهائي عن جدارة، في وقت يدرك فيه أن المهمة أمام صن داونز لن تكون سهلة، بالنظر إلى قوة الفريق الجنوب إفريقي وتجربته القارية الكبيرة.
ولا تقتصر أهمية المواجهة على التتويج القاري فقط، إذ إن الفريق المتوج سيضمن أيضا مقعدا في النسخة المقبلة من كأس القارات للأندية “فيفا”، إلى جانب التأهل إلى النسخة القادمة من كأس العالم للأندية، ما يزيد من قيمة الرهان بين الطرفين.
ويأمل ممثل الكرة المغربية في تحقيق نتيجة تمنحه الأفضلية المعنوية قبل لقاء الإياب، المقرر إجراؤه بالعاصمة الرباط، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، نهاية الأسبوع المقبل، وسط دعم جماهيري مرتقب من أنصار الفريق العسكري.
وبعد إنهائه الموسم الماضي في المركز الثاني خلف نهضة بركان في البطولة الاحترافية، اضطر فريق الجيش الملكي إلى خوض الدورين التمهيديين، حيث تغلب على ريال دي بانجول الغامبي ثم حوريا كوناكري الغيني، وكلاهما بنتيجة إجمالية 4-1.
وفي دور المجموعات، نجح فريق المدرب ألكسندر سانتوس في فرض التعادل على الأهلي، الأكثر تتويجا بالبطولة برصيد 12 لقبا، في مباراتي الذهاب والإياب، بنتيجة 1-1 في الرباط و0-0 في القاهرة، ليحتل وصافة المجموعة الثانية.
وفي ربع النهائي، اصطدم الفريق بناد مصري قوي هو بيراميدز حامل اللقب، حيث انتهت مواجهة الذهاب في الرباط بالتعادل 1-1، قبل أن يحقق الجيش الملكي فوزا ثمينا 2-1 في القاهرة بفضل هدف محمد ربيع حريمات.
أما في نصف النهائي، فقد واجه منافسه المحلي نهضة بركان، وتمكن من التفوق عليه 2-0 أمام جماهيره في ملعب الأمير مولاي عبد الله، عبر هدفي أحمد حمودان وخالد آيت وارخان، قبل أن يخسر الإياب 1-0، لكنه حافظ على تفوقه في مجموع المباراتين ليحجز مكانه في النهائي.