أحداث وقضايا
القنيطرة.. اعتداء شنيع بالضرب والجرح على امرأة والجناة لم يطالهم العقاب (صور وفيديو)

في مجتمعٍ يُفترض أن يحمي كرامة الإنسان ويصون حقوقه، تظل بعض القصص شاهدة على فجوةٍ مؤلمة بين النصوص القانونية والتطبيق الفعلي للعدالة.
قصة سيدة تعرضت لاعتداءٍ جسدي شنيع كادت ان تفارق الحياة لما تعرضت له من ضرب وجروح خطيرة، ثم وجدت نفسها في مواجهة مسار قضائي متماطل، ليست مجرد حالة فردية، بل هي جرحٌ مفتوح في جسد الثقة المجتمعية بالمؤسسات.
تبدأ الحكاية غالبًا بواقعة اعتداء، قد تكون عنفًا جسديًا، وإهانة تمس بالكرامة.
تتحلى الضحية بالشجاعة، واتجت إلى الجهات المختصة، واضعةً ثقتها في العدالة.
لكنها، بدل أن تجد الدعم والحماية، قد تصطدم بتعقيدات إجرائية، أو نقص في الأدلة، رغم تسليمها شهادة طبية عجز لمدة 23 يوما، لم تستوعب اسباب تماطل اتخاذ إجراءات صارمة ضد المعتدين.







