تواصل القنصلية العامة للمغرب بمدينة ألميريا الإسبانية تنزيل برنامج استثنائي يهدف إلى تقريب خدماتها من أفراد الجالية المغربية، خاصة المقيمين بهذه المنطقة الجنوبية من إسبانيا. ويعتمد هذا البرنامج على فتح أبواب القنصلية خلال عطلات نهاية الأسبوع، في خطوة تروم الاستجابة للطلب المتزايد وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود متواصلة لتطوير العمل القنصلي، من خلال تكييف الخدمات مع ظروف الجالية، لا سيما المهنية منها، مع الحرص على تسريع وتيرة معالجة الملفات وتبسيط الإجراءات الإدارية.
وفي هذا السياق، أكدت القنصل العام للمملكة بألميريا، سمية فتحي، أن جميع أطر وموظفي القنصلية منخرطون بشكل كامل لإنجاح هذا الورش، مشيرة إلى أن البرنامج يعتمد على توسيع ساعات الاستقبال وتنظيم مداومات خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما يضمن استقبالاً أفضل ومعالجة فعالة للطلبات.
كما أبرزت أن اعتماد الوثائق المذيلة بختم “الأبوستيل” يمثل خطوة إضافية نحو تبسيط المساطر الإدارية لفائدة المرتفقين، وتقليص التعقيدات التي كانوا يواجهونها سابقاً.
ومنذ انطلاق هذا البرنامج في 11 فبراير، تم تسجيل أكثر من 13 ألف طلب، بمعدل يومي يقارب 700 ملف، وهو ما يعكس حجم الإقبال الكبير ونجاعة الإجراءات المعتمدة.
وفي موازاة ذلك، ساهمت فعاليات المجتمع المدني في دعم هذه العملية، من خلال تقديم خدمات مرافقة، خاصة تسليم شواهد الهشاشة للفئات المعنية.
وقد عبّر عدد من أفراد الجالية المغربية عن ارتياحهم لجودة الخدمات المقدمة وحسن الاستقبال، منوهين بالعناية المستمرة التي يوليها الملك محمد السادس لشؤون المغاربة المقيمين بالخارج.
وخلال يوم واحد فقط، وهو السبت الماضي، تم تقديم مئات الخدمات لفائدة مرتفقين، خصوصاً أولئك القاطنين بمناطق بعيدة أو المرتبطين بالتزامات زمنية، ما مكنهم من قضاء أغراضهم الإدارية في ظروف مريحة وميسرة.