شهدت قاعة الاجتماعات بمقر جماعة الصفصاف، خلال أشغال الدورة العادية لشهر ماي الجاري، أحداثاً مؤسفة وغير مسبوقة، بعدما تحولت الجلسة من نقاش للمشاريع والبرامج التنموية إلى ساحة للعراك بالأيدي والتراشق بالألفاظ النابية بين عدد من الأعضاء.
وبحسب مصادر الحاضرة أثتاء الدورة، فإن نقطة خلافية في جدول الأعمال أشعلت فتيل التوتر، ليتطور الأمر بسرعة من مشادات كلامية حادة إلى تشابك بالأيدي والضرب والرفس، وسط ذهول الحاضرين من ممثلي السلطة المحلية وبعض فعاليات المجتمع المدني.
وكشف أحد الحقوقيين الذي كان ضمن شهود عيان، أن “ما حدث إهانة للعمل السياسي وللساكنة التي وضعت ثقتها في المنتخبين”، مطالبةً السلطات الإقليمية وعامل الإقليم بالتدخل العاجل لفتح تحقيق في النازلة وترتيب الاجراءات القانونية.
مؤكدا، أن قاعة الاجتماعات بمقر الجماعة، ليست حلبة ملاكمة، متاسئلا كيف تم الخروج عن سياق المسؤولية والديمقراطية؟