وكالات

إغلاق الأقصى… تحذير علمائي من خطر داهم وجريمة خطيرة

حذّر علماء ومؤسسات شرعية من مختلف البلاد في المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم 22/ رمضان 1447ه‍ الموافق لـ 12/03/2026م والذي دعت له “مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة” من خطورة إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة الصلوات فيه وتعطيل صلاة الجمعة والاعتكاف، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل سابقة خطيرة في تاريخ الصراع على المسجد الأقصى.

وأكد البيان أن تبرير الاحتلال لهذه الإجراءات بدواعٍ أمنية مرتبط بالحرب الإقليمية الظالمة لا يعدو كونه محاولة لفرض السيادة والسيطرة على المسجد الأقصى، وإرسال رسالة مفادها أنه المتحكم في قرارات الفتح والإغلاق في أقدس مقدسات المسلمين في فلسطين.

ودعا البيان “خطباء المساجد وأئمة المنابر” في مختلف أنحاء العالم الإسلامي إلى تخصيص خطبة الجمعة للحديث عن خطورة ما يجري في المسجد الأقصى، والعمل على رفع الوعي لدى المسلمين تجاه هذه القضية، إلى جانب إطلاق حملات وفعاليات جماهيرية داعمة للمسجد الأقصى.

كما طالب العلماء “منظمة التعاون الإسلامي والدول العربية والإسلامية” بتحمل مسؤولياتها التاريخية والضغط العاجل على الاحتلال لإعادة فتح المسجد الأقصى فورًا ووقف الإجراءات التي تستهدفه.

 

وأكد العلماء في الوقت نفسه على الدور المحوري “لإدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة للوصاية الأردنية”، بضرورة ممارسة صلاحياتها السيادية في إدارة المسجد الأقصى وطالبوها بالإعلان عن الفتح الفوري للمسجد أمام المصلين.

وفي ختام البيان، ناشد العلماء “أهل القدس والضفة الغربية وأراضي الـ48” وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى أن يعمروه ويشدّوا الرحال إليه، وأن يكسروا قرار الإغلاق بهبات شعبية مهما ارتفعت الضريبة؛ وأن يواجهوا إجراءات المنع بالصلاة في أقرب نقطة ممكنة.

وأكد البيان أن مسؤولية حماية المسجد الأقصى والتصدي لهذه الإجراءات مسؤولية جماعية للأمة الإسلامية، تتطلب وعيًا موحدًا وتحركًا جادًا على مختلف المستويات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى