أدانت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع ما وصفته بتصاعد العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة وتداعياته على الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة، داعيةً إلى تنظيم يوم وطني للاحتجاج والتضامن مع الشعب الفلسطيني في 30 مارس الجاري، تزامناً مع إحياء ذكرى يوم الأرض الفلسطيني.
وجاء ذلك في بلاغ صادر عن السكرتارية الوطنية للجبهة عقب اجتماعها الدوري مساء الاثنين، خصص لتدارس التطورات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية والمنطقة، في ظل استمرار العمليات العسكرية في غزة وتزايد التوترات الإقليمية.
وقالت الجبهة في البلاغ إنها تندد بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وما رافقها من حصار واستهداف للبنية المدنية وسقوط ضحايا في صفوف المدنيين، معتبرة أن هذه التطورات تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. كما عبرت عن استنكارها للاعتداءات التي تطال المسجد الأقصى، مؤكدة أن تلك الممارسات تمس بحرية العبادة والقدسية الدينية للموقع.
وسجلت الجبهة إشادتها بالموقف الذي عبرت عنه إسبانيا الرافض لوضع قواعدها العسكرية رهن إشارة الولايات المتحدة في أي عمل عسكري محتمل ضد إيران، معتبرة أن هذا الموقف يعكس رفضاً لتوسيع دائرة التوتر في المنطقة.
كما استنكرت اعتقال عدد من النشطاء في تونس على خلفية مشاركتهم في تنظيم قافلة تضامنية لكسر الحصار عن قطاع غزة، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم، ومنددة بما وصفته بالتضييق على المبادرات الشعبية الداعمة للقضية الفلسطينية.
وأدانت الجبهة ما قالت إنه منع وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في مدينة إفران، مؤكدة استمرار تنسيقها مع مختلف الهيئات والقوى المدنية لتنظيم فعاليات داعمة لفلسطين ورافضة للتطبيع.
ودعت السكرتارية الوطنية للجبهة إلى تخليد ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، الذي يوافق 30 مارس من كل سنة، من خلال تنظيم وقفات ومسيرات وأنشطة تضامنية في عدد من المدن المغربية، إلى جانب عقد ندوة مركزية حول تطورات القضية الفلسطينية.
وختمت الجبهة بلاغها بالتأكيد على مواصلة التعبئة لدعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه، في ظل استمرار التصعيد العسكري في قطاع غزة والتوترات المتصاعدة في المنطقة.