وصل موضوع الاختفاء المتكرر للأطفال الصغار وما رافق ذلك من حديث عن اختطافات محتملة، إلى المؤسسة التشريعية عبر مبادرة رقابية لمساءلة وزير الداخلية بشأن الموضوع.
الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس المستشارين، الذي وضع سؤالا بهذا الخصوص قال “إن بعض مناطق المملكة خاصة جهة درعة تافيلالت، اهتزت في الآونة الأخيرة على وقع حالات متكررة لاختطاف الأطفال، أثارت قلق الأسر والمجتمع بأسره “.
وزاد الفريق “أن استمرار الظاهرة يشكل خطرا جسيما على سلامة الأطفال، البدنية والنفسية، كما يترك آثارا عميقة على الأسر والمجتمع ويسبب لهم الرعب”.
واعتبر السؤال “أن ما يحدث يستدعي تدخل السلطات المختصة بشكل عاجل وحاسم، واعتماد إجراءات عاجلة وفعالة لضمان سلامة الأطفال وتكثيف برامج التوعية للأطفال حول السلامة والحماية، والحد من تكرار مثل هذه الظواهر المؤلمة”، حسب قوله.
وكانت وزارة الداخلية، قد نفت في بلاغ أصدرته أمس الخميس “صحة المعطيات المتداولة خلال الساعات الأخيرة على بعض منصات التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإلكترونية، تزعم توجيه مذكرة إلى المؤسسات التعليمية تحسباً لما سُمّي بظاهرة اختطاف الأطفال”.