أدانت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، في بيان لها، قرار السلطات المغربية منع الوقفة التضامنية التي كان من المقرر تنظيمها مساء أمس أمام مبنى البرلمان بالرباط، للتنديد بما وصفته بـ«العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران» عقب مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وقالت المجموعة إن مقتل خامنئي جاء نتيجة «الاعتداء الهمجي الذي نفذته الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ضد إيران»، معتبرة ما وقع تصعيدًا خطيرًا يهدد السلم الإقليمي والدولي ويمثل «انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومبدأ احترام سيادة الدول».
وأعربت الهيئة، في بيانها الذي توصل به اليوم 24، عن تضامنها الكامل مع الشعب الإيراني، مشيرة إلى أن «العدوان على طهران هو امتداد مباشر للعدوان على غزة والقدس، والمعركة واحدة»، ومجددة رفضها «لكل أشكال التطبيع والتواطؤ مع المحور الصهيوني-الأمريكي».
و اعتبرت المجموعة أن منع الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان المغربي «انتهاك صارخ لحق التعبير السلمي والتظاهر المكفول دستورياً»، و«إجراءً يتنافى مع مبادئ حرية الرأي ويخدم مصالح العدوان»، مشددة على أن الخطوة تمثل «محاولة لإسكات صوت الشعب المغربي ومنعه من نصرة القضايا العادلة».
ودعت مجموعة العمل الوطنية كل القوى الحية في البلاد إلى التعبير عن التضامن مع إيران وفلسطين، ورفض أي تطبيع أو تعاون مع ما وصفته بـ«المعتدين»، مؤكدة أن «صوت الحق سيبقى مرتفعًا رغم كل المحاولات لإسكاته».