جرادة..بقلم رشيد اخراز/التحدي الإفريقي
عادت الحدود الشرقية للمملكة المغربية لتشتعل كنتر تحت الرماد لم تنطفئ، بعدما اختارت الجزائر من جديد لغة الاستفزاز بدل منطق الالتزام، محرّكة قواتها قرب واحة “إيش” بإقليم فكيك، وكأنها تعبث بذاكرة مثقلة بالصراعات.
تحركات عسكرية مشبوهة، لا يمكن قراءتها إلا كرسالة توتر مقصودة، تكشف استخفافًا فاضحًا بمعاهدة ترسيم الحدود الموقعة والملزمة، وتؤكد أن الطرف الجزائري لا يبحث عن استقرار إقليمي بقدر ما يسعى لجرّ المغرب إلى مربع التصعيد، هروبًا من أزماته الداخلية الخانقة.
إنها سياسة تصدير الأزمات على حساب أمن المنطقة، حيث يُراد للتوتر أن يغطي فشلًا داخليًا للجارة الشرقية للمملكة الشريفة، وأن يصبح الاستفزاز بديلاً عن الحوار والمسؤولية.