الجماعات الترابية
انتخاب عزيز عبد الكريم رئيسًا للجماعة الترابية للقصيبة… رهان الاستمرارية وخيار الثقة

بقلم/ محمد مشهوري/التحدي الإفريقي
أسفرت عملية انتخاب رئيس الجماعة الترابية للقصيبة عن اختيار السيد عزيز عبد الكريم رئيسًا جديدًا، في محطة سياسية وتنظيمية تعكس منسوب الثقة الذي يحظى به الرجل لدى مكونات المجلس، كما تعكس تطلعات ساكنة القصيبة إلى مرحلة عنوانها الجدية والاستمرارية في تدبير الشأن المحلي.
ويُعد عزيز عبد الكريم من الوجوه التي راكمت تجربة معتبرة في مجال التدبير الجماعي، حيث ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بحضور فعّال داخل المجلس، وبانخراط مسؤول في مختلف القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين شروط عيش الساكنة. وهي تجربة ميدانية جعلته ملمًا بتفاصيل الإكراهات اليومية التي تعاني منها الجماعة، وبحاجياتها الحقيقية بعيدًا عن منطق الشعارات.
ويجمع متتبعون للشأن المحلي بالقصيبة على أن نزاهة الرئيس المنتخب وحرصه على المال العام شكّلا عنصرين حاسمين في مساره، إذ عُرف عنه التزامه بالشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، إضافة إلى غيرته الصادقة على المصلحة العامة، وتفضيله منطق العمل الهادئ والتشاركي على حساب المزايدات السياسية.
إن انتخاب عزيز عبد الكريم على رأس الجماعة الترابية للقصيبة لا يُعد مجرد تغيير في المواقع، بقدر ما هو تعبير عن إرادة جماعية لإعطاء الأولوية لخدمة الساكنة، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية، وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسة المنتخبة، في سياق محلي يحتاج إلى نفس جديد وحكامة قريبة من انتظارات الناس.



