أسدل الستار على الدور الأول من النسخة 35 لكأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، بعد إقامة 36 مباراة في 6 مجموعات، شهدت تسجيل 87 هدفًا بمعدل 2.42 هدف لكل مباراة.
ويبرز هذا الرقم كأعلى معدل تهديفي في تاريخ البطولة، ما يعكس المستوى التنافسي الكبير والأداء الهجومي المميز للمنتخبات.
تصدر المنتخب النيجيري قائمة الفرق الأكثر تهديفًا في دور المجموعات، بعد أن سجل 8 أهداف، يليه كل من الجزائر والسنغال برصيد 7 أهداف لكل منهما. في المقابل، لم ينجح منتخبا جزر القمر وبوتسوانا في هز الشباك طوال الدور الأول، ليبقيا وحيدين بلا أهداف، ما يوضح الفوارق الكبيرة بين الفرق القوية والمنتخبات الأقل خبرة.
شكلت ركلات الجزاء عنصراً مؤثراً في نتائج المباريات، حيث سجلت 11 هدفًا من ركلات جزاء خلال الدور الأول. ومن أبرزها تعادل المغرب ومالي 1/1 بهدفين من ركلتي جزاء، وفوز مصر على جنوب إفريقيا 1/0 بركلة جزاء، وانتصار السنغال على بنين 3/0 من ركلة جزاء، بالإضافة إلى فوز موزمبيق على الغابون 3/2 بركلة جزاء. ولم يخل الدور الأول من إهدار بعض الركلات، حيث أضاع كل من المغربي سفيان رحيمي ومالي والأوغندي آلان أوكيلو ضربات جزاء في مبارياتهم.
على مستوى سباق الهدافين، تصدر اللاعبون العرب قائمة المتصدرين، حيث سجل رياض محرز قائد المنتخب الجزائري 3 أهداف، بالتساوي مع المغربيين إبراهيم دياز وأيوب الكعبي، بينما سجل كل من محمد صلاح (مصر)، إلياس عاشور (تونس)، وإبراهيم مازا (الجزائر) هدفين لكل منهم. ويعكس هذا الأداء التهديفي قوة الهجوم العربي في البطولة وقدرة اللاعبين على صنع الفارق في المباريات.
يشير معدل الأهداف المرتفع إلى التوازن بين الأداء الدفاعي والهجومي في البطولة، مع اعتماد الفرق على الاستراتيجيات الهجومية المباشرة وركلات الجزاء الحاسمة. ومع بداية الأدوار الإقصائية، تتجه الأنظار إلى إمكانية تحطيم هذه الأرقام القياسية في عدد الأهداف، وسط منافسة محتدمة بين المنتخبات المتأهلة وارتفاع مستوى الأداء الفردي والجماعي على حد سواء.