دولية

يجمع ترامب بين لقب الرئيس “الأكبر سنا” و “الأسوأ” في القيادة السياسية(صحيفة أمريكية)

وجهت صحيفة أمريكية نقدا لاذعا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع اقترابه من سن الثمانين، وقالت « إنه يقدم نموذجا سيئا لكبار السن في القيادة السياسية، بدل أن يكون مثالا للحكمة والخبرة ».
وأشارت إلى احتمال جمع ترمب بين لقب « الأكبر سنا » و »الأسوأ »، وتساءلت بسخرية: هل يمكنكم تخيل ترمب وهو يترشح مرة أخرى في عام 2028؟ عندما يكون في طريقه إلى سن 83، رغم القيود الدستورية التي تحدد فترتين رئاسيتين فقط.
ونشرت صحيفة نيويورك تايمز مَقالا للكاتبة غايل كولينز، اختارت فيه معالجة الموضوع من زاوية بلوغ ترامب في يونيو المقبل سن الثمانين، ليصبح ثاني رئيس في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية يصل إلى هذا العمر وهو في المنصب.
وأشار المقال إلى أنه إذ أكمل ترامب فترته الثانية فسوف يتفوق على سلفه جو بايدن الذي كان يحتفظ بلقب الرئيس الأكبر سنا في المنصب على الإطلاق.
واستحضر المقال، تجربة الرئيس جيمي كارتر الذي أنهى مسيرته في البيت الأبيض عام 1981، لكنه واصل العمل من أجل أن يكون مواطنا مفيدا لعدة عقود بعد ذلك.
ونوه بتجربة كارتر بكونه « نموذج إيجابي للتقدم في العمر، حيث عاش حتى بلغ 100 عام، وفاز بجائزة نوبل تقديرا لعمله الإنساني في أواخر حياته، وساعد الفقراء من خلال العمل على القضاء على دودة غينيا، ونجح إلى حد كبير في ذلك ».
وعاب المقال عن ترامب كونه « لايزال يسعى إلى ترسيخ صورته الشخصية وتعظيم مصالحه، سواء من خلال مهاجمة خصومه السياسيين، أو استغلال اسمه في مشاريع تجارية تدر أرباحا ضخمة لعائلته ».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى