حوادث

وفاة بحارين في انقلاب قارب للصيد بالسواحل الشمالية للداخلة

استفاقت قرية الصيد « انتيرفت »، الواقعة شمال مدينة الداخلة، صباح اليوم الثلاثاء، على وقع حادث بحري مأساوي تمثل في غرق قارب للصيد التقليدي، مما أسفر عن مصرع بحارين غرقاً، ونجاة مرافقهما بأعجوبة من الحادث.

وحسب المعطيات المتوفرة للموقع، فإن القارب المسمى « معطى الله » كان يزاول نشاطه الاعتيادي صبيحة الثلاثاء بعرض البحر قبل أن يتعرض لانقلاب مفاجئ وسط الأمواج.

حيث تشير مصادر مهنية إلى فرضية الحمولة الزائدة التي كان القارب محملا بها، خصوصا وأن القارب كانت على متنه كميات مهمة من قوارير البلاستيك (الغراف) المستخدمة في صيد الأخطبوط، قبل أن يتعرض للانقلاب بفعل قوة التيارات البحرية القوية.

وفور وقوع الحادث، سارع طاقم قارب صيد كان يتواجد على مقربة من الموقع إلى تقديم المساعدة، حيث تمكن من انتشال جثة أحدهما من عرض البحر، في حين تم إنقاذ البحار الثالث الذي ظل يقاوم الأمواج حتى وصول الإغاثة.

يذكر أن الحادث استنفر مصالح الدرك الملكي البحري ومندوبية الصيد البحري بالداخلة، التي فتحت تحقيقا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على الظروف والملابسات الدقيقة للواقعة، وتحديد مدى احترام معايير السلامة البحرية والحمولة المسموح بها قانونا.

وقد جرى نقل جثماني الهالكين إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الجهوي بالداخلة، وسط حالة من الحزن والأسى خيمت على الأوساط المهنية بقرية الصيد « انتيرفت »، التي عادت لتطرح من جديد سؤال السلامة البحرية، وتدبير حمولة القوارب في مواسم صيد الرخويات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى