أحزاب وسياية

منتخبو “الأحرار” بسيدي سليمان يرفعون “الفيتو” في وجه صبري ويطالبون بمرشح جديد

وجّه عدد من المنتخبين الجماعيين المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم سيدي سليمان، أخيرا، ملتمسًا إلى القيادة المركزية للحزب بالرباط، عبّروا من خلاله عن استيائهم مما وصفوه بـ”الجمود التنظيمي غير المسبوق” الذي يعرفه الحزب على المستوى الإقليمي.

وأوضح الموقعون على الملتمس، والذين يتجاوز عددهم 30، والذين يمثلون منتخبين حاليين وسابقين ومسؤولين حزبيين، أن المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أنوار صبري، منذ انتخابه نائبًا برلمانيًا سنة 2021، “قطع قنوات التواصل والتأطير الحزبي”، وهو ما خلّف، حسب تعبيرهم، حالة من الإحباط في صفوف المناضلين وخلق فراغًا تنظيميًا واضحًا.

وأكد الموقعون على الملمتس أن الحزب، رغم ذلك، لا يزال يتوفر على حظوظ مهمة للفوز بأحد المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة المحلية لسيدي سليمان، غير أن هذه الحظوظ، بحسب تقديرهم، “لا يمكن أن تتحقق في ظل ترشيح النائب البرلماني الحالي أنوار صبري”، مشيرين إلى ما اعتبروه ضعفًا في الأداء التواصلي وغياب الامتداد المحلي الكافي، خاصة في سياق يغلب عليه الطابع القروي والقبلي.

وفي هذا السياق، التمس الموقعون من قيادة الحزب “تزكية مرشح جديد قادر على توحيد الصفوف والتوفر على قاعدة انتخابية قوية”، بما يضمن تعزيز فرص الحزب في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، التي يُتوقع أن تعرف منافسة حادة.

وأكدت مصادر مطلعة، أن اسم البرلماني الحالي لم يقدم  أي شيء لإقليم سيدي سليمان، مشيرة إلى أن اللقاء الأخير الذي احتضنته مدينة أكادير لم يسفر عن أي إشارة تفيد بإعادة تزكية المعني بالأمر للترشح مجددًا بإقليم سيدي سليمان، حيث يندرج اسمه ضمن قائمة تضم نحو 15 برلمانيًا لم يُحسم بعد في منحهم التزكية من طرف الحزب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى