وجّهت نادية بزندفة، النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، أمس الثلاثاء، سؤالًا شفويًا إلى عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، حول تحسين الوضعية الاجتماعية لأعوان السلطة بالعالم القروي.
وانطلاقاً من الحرص المشترك على تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين أوضاع هذه الفئة، في انسجام مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعميم الحماية الاجتماعية، ساءلت النائبة البرلمانية ذاتها، وزير الداخلية عن التدابير التي تعتزم الحكومة اتخاذها من أجل تحسين الوضعية الاجتماعية لأعوان السلطة بالعالم القروي، خاصة فيما يتعلق بالاستفادة من التعويضات العائلية وإمكانية تمكينهم من نظام تقاعدي ملائم.
وأوضحت البرلمانية نفسها، أن فئة أعوان السلطة بالعالم القروي تعد من الركائز الأساسية في تقريب الإدارة من المواطن، خاصة بالمناطق النائية، حيث تضطلع بأدوار مهمة في مواكبة الشأن المحلي وخدمة الساكنة في ظروف تتسم غالباً بالصعوبة.
وفي هذا الإطار نوهت النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، بالمجهودات التي تبذلها وزارة الداخلية في سبيل تحسين أوضاع هذه الفئة والارتقاء بأدوارها في إطار تنزيل الأوراش الاجتماعية الكبرى التي تعرفها بلادنا.
ونبّهت إلى أن هذه الفئة، ورغم ما تبذله من مجهودات يومية، لا تزال تواجه بعض الإكراهات ذات الطابع الاجتماعي بالأساس، لاسيما ما يتعلق بالاستفادة من التعويضات العائلية عن الأبناء، وكذا ضمان تقاعد كفيل بتوفير الحد الأدنى من الاستقرار بعد سنوات الخدمة.