عرفت أجواء احتفالات استقبال السنة الجديدة (2026) بطنجة، حوادث سير متفرقة بكل من طريق الجبل الكبير بالرميلات وشارع يوسف بن تاشفين وشارع علال بن عبدالله وحالات عنف معزولة ذات صلة بالاستهلاك المفرط للمشروبات الكحولية حيث تعرضت شابة بملهى ليلي الكورنيش لعملية دهس بسيارة مرقمة باسبانيا داخل مستودع السيارات تحت ارضي المخصص لزبناء الملاهي والمراقص الليلية ، كما تعرض شخص بطريق تطوان لعملية اعتداء بعدما ثم رميه من السيارة حيث كان برفقة أصدقائه وهم في حالة سكر
وذكر مصدر أمني مسؤول، أن احتفالات هذه السنة بالميتروبول الاقتصادي الثاني بالمغرب، مرت بدون تسجيل أي حوادث عنيفة أو خطيرة تذكر، مبرزا أن حالة السرقة واعتراض السبيل والاعتداء على المواطنين وحوادث السير كانت شبه غائبة بسبب التشدد في المراقبة واتخاذ عدد من الإجراءات الاحترازية والتعزيزات الأمنية، التي تم الشروع فيها منذ بداية الأسبوع الماضي، واستمرت إلى الساعات الأولى من بداية السنة الجديدة.
وعاينت المنطقة ”، حضورا أمنيا مكثفا بشوارع المدينة الرئيسة والمدارات الطرقية وكل النقط الحساسة التي تعرف عادة عرقلة في حركة السير والجولان، من خلال نشر أكثر من 2000 عنصرا من مختلف التشكيلات الأمنية بمختلف تلويناتها (الشرطة القضائية، الأمن العموم، الأمن السياحي، الاستعلامات العامة…) بالإضافة إلى عشرات السيارات التابعة للقوات المساعدة، التي كانت تجوب شوارع المدينة بدون انقطاع، وكذا دوريات الدرك الملكي، التي انتشرت بمحيط المدينة منذ ساعات الليل الأولى لتأمين ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة.
واعتمدت الاستراتيجية الأمنية على تواجد ظاهر واستعراضي للدوريات الراجلة والمحمولة على السيارات الأمنية المختلفة الأشكال والدراجات النارية والهوائية، التي ظلت تجوب شوارع المدينة بدون انقطاع، خاصة على طول شارع محمد الخامس “البولفار” ومحج محمد السادس “الكورنيش”، وبمحيط القنصليات الأجنبية والكنائس والمعابد اليهودية .
وكذا بالقرب من الفنادق المصنفة وبعمق الأحياء الشعبية، فيما تمت تعبئة عدد من العناصر الأمنية لدعم السدود القضائية (البرجات) المثبتة بمداخل مدينة طنجة وبأهم المدارات والساحات العمومية والأماكن الحساسة، مما جعل المدينة ومحيطها تعيش حالة استنفار أمني ملحوظ، رغم تسجيل ضعف تواجد المواطنين المحتفلين بسبب الأجواء المناخية مقارنة مع السنوات الماضية.