كشفت صحيفة لوموند الفرنسية عن حصولها على خمسة تقارير رسمية تُفصّل كواليس نهائي كأس الأمم الإفريقية الذي أُقيم يوم 18 يناير، والذي ما يزال محاطاً بجدل واسع دون حسم نهائي للفائز، في ظل تضارب واضح في تقارير لجان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
وشهدت المباراة، التي احتضنها ملعب ملعب الأمير مولاي عبد الله، أجواء مشحونة منذ بدايتها، حيث فاز منتخب السنغال على المغرب بهدف دون رد، في لقاء اتسم بالإثارة والتوتر، خاصة مع تساقط الأمطار بغزارة وتزايد حدة الاحتجاجات داخل أرضية الملعب.
وتوقفت المواجهة لنحو عشر دقائق بعد احتجاج لاعبي السنغال على قرار تحكيمي قضى بمنح ركلة جزاء للمنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة. ورغم إهدار الركلة، استمرت الأجواء المشحونة، قبل أن يسجل بابي غيي هدف الفوز في الوقت الإضافي، مانحاً منتخب بلاده اللقب، وهو تتويج سرعان ما طُعن فيه لأسباب تقنية.
وأفادت الصحيفة، أن اللاعب ساديو ماني كان الوحيد الذي بقي في أرضية الملعب خلال لحظة الاحتجاج، حيث طالب بإعادة زملائه من مستودع الملابس لاستكمال اللقاء.
كما رصدت التقارير أعمال شغب في المدرجات، ما استدعى تدخل قوات الأمن لإعادة النظام، قبل أن يعود المنتخب السنغالي إلى أرضية الميدان بعد حوالي 12 دقيقة من التوقف.
وفي تقريره الرسمي، أشار حكم المباراة جون جاك ندالا إلى أن التوقف جاء بتحريض من مدرب السنغال باب ثياو، الذي دعا لاعبيه لمغادرة الملعب احتجاجاً على القرارات التحكيمية.
من جانبه، نقلت “لوموند” عن الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، طارق نجم، أن رئيس لجنة الحكام في “الكاف”، أوليفييه سفاري، أعطى تعليمات بعدم معاقبة لاعبي السنغال خلال فترة التوقف، بهدف تفادي تصعيد الوضع وضمان استكمال المباراة.