في تصعيد جديد يعكس عمق التوتر بين أنقرة وتل أبيب، فجرت لائحة اتهام تركية بحق 35 إسرائيليا -بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- على خلفية استهداف “أسطول الصمود العالمي” موجة مواجهة سياسية وإعلامية مفتوحة بين الجانبين.
ولم يتأخر هذا التطور في التحول إلى ساحة تراشق حاد بين مسؤولين أتراك وإسرائيليين، تبادلوا فيها الاتهامات والتصريحات النارية، في مشهد أعاد العلاقات المتوترة أصلا إلى نقطة اشتباك أكثر سخونة، وفتح الباب أمام مزيد من التصعيد على المستويين الدبلوماسي والإعلامي.