أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدلاً جديداً بشأن مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما أبدى عدم اهتمامه بحضور إيران في البطولة، قائلاً في حديثه لصحيفة بوليتيكو، « أنا لا أهتم حقا، أعتقد أن إيران دولة مهزومة للغاية. إنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة ».
وتأتي هذه التصريحات في سياق توترات سياسية وعسكرية متصاعدة، ما فتح باب التساؤلات حول إمكانية خوض إيران منافسات المونديال على الأراضي الأمريكية.
وزادت الشكوك عقب غيابها عن قمة التخطيط التي نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم في أتلانتا، حيث ناقش المسؤولون تداعيات التطورات الجارية على تنظيم الحدث العالمي.
من جهته، أوضح الأمين العام للفيفا، ماتياس غرافستروم، خلال اجتماع مجلس إيفاب قرب كارديف، أن الهيئة الدولية تتابع المستجدات عن كثب، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو ضمان إقامة بطولة آمنة وبمشاركة جميع المنتخبات المتأهلة.
وكانت القرعة قد وضعت إيران في مجموعة تضم بلجيكا ونيوزيلندا، ومصر، على أن تخوض مبارياتها في لوس أنجلوس قبل مواجهة الفراعنة في سياتل، وفي حال اعتذارها أو استبعادها، تمنح لوائح الفيفا للاتحاد الدولي صلاحية اختيار منتخب بديل وفقاً لتقديره.