جهات وعمالات
*عامل اشتوكة أيت باها يفتتح ببيوكرى النسخة الرابعة للملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والجامعي والمهني*

أحمد كرين/التحدي الإفريقي
مشاركة 53 مؤسسة عارضة واستفادة أزيد من 9000 زائر في اليوم الأول وسط تنظيم محكم وانخراط واسع للشركاء والداعمين.
افتتح عامل إقليم اشتوكة أيت باها، السيد محمد سالم الصبتي، صباح الخميس 02 أبريل 2026، بقاعة الرياضات بمدينة بيوكرى، فعاليات النسخة الرابعة من الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والجامعي والمهني، المنظم تحت شعار:
“جميعاً من أجل مستقبل مشرق لناشئتنا”، في أجواء طبعتها الجدية في التنظيم، والحضور الرسمي الوازن، والانخراط الواسع لمختلف المتدخلين في مجالات التربية والتوجيه والتكوين.
وعقب الافتتاح الرسمي، تم تقديم عرض من طرف السيد مدير الملتقى أمام السيد العامل والوفد المرافق له، استعرض من خلاله السياق العام والمرجعيات المؤطرة لتنظيم هذه التظاهرة التربوية، وفي مقدمتها الخطب الملكية السامية، ولاسيما ما ورد في الخطاب الملكي السامي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب ليوم 20 غشت 2018، الذي أكد فيه جلالة الملك نصره الله على ضرورة اعتماد نظام ناجع وفعال للتوجيه المبكر للتلاميذ والطلبة، على أساس تثمين مؤهلاتهم ومراعاة ميولاتهم، بما يؤهلهم للانخراط في التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم، والاستجابة لمتطلبات سوق الشغل.
كما تناول العرض مقتضيات القانون الإطار 51.17 باعتباره مرجعاً أساسياً لإصلاح منظومة التربية والتكوين، إلى جانب أهداف خارطة الطريق 2022-2026، خاصة ما يرتبط منها بتجويد خدمات الإعلام والمساعدة على التوجيه.
ووقف العرض كذلك عند الشعار المعتمد للملتقى، والفئات المستهدفة، وفي طليعتها تلميذات وتلاميذ الجذوع المشتركة والسنة الأولى والثانية بكالوريا، إلى جانب الطلبة وأولياء الأمور وعموم المهتمين، فضلاً عن تقديم معطيات حول المؤسسات المشاركة وأهداف الملتقى في مواكبة المتعلمين وتيسير بناء مشاريعهم الشخصية والدراسية والمهنية.
بعد ذلك، قام السيد العامل والوفد المرافق له بزيارة أروقة المؤسسات والمعاهد المشاركة، حيث اطلع على مختلف العروض التكوينية والخدمات التوجيهية المقدمة لفائدة الزوار. وقد عكست هذه الجولة غنى العرض التربوي والتكويني الذي يوفره الملتقى، من خلال حضور مؤسسات التعليم العالي العمومي، وفي مقدمتها جامعة ابن زهر والكليات والمعاهد التابعة لها، والأقسام التحضيرية، ومؤسسات التعليم العالي الخاص، ومؤسسات التكوين المهني العمومية والخصوصية، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، إلى جانب عدد من المؤسسات المهتمة بالدراسة بالخارج ومجالات التكوين والتأهيل.
وسجل اليوم الافتتاحي، كما كان مسطراً له، مشاركة 53 مؤسسة عارضة، في حين تجاوز عدد الزوار 9000 زائر وزائرة من تلميذات وتلاميذ سلك البكالوريا والطلبة وأولياء الأمور ومختلف المهتمين بقضايا التوجيه، وهو ما يعكس النجاح الكبير الذي طبع انطلاقة هذه التظاهرة، ويؤكد مكانتها كموعد سنوي مرجعي بالإقليم لتقريب المعلومة التربوية والتكوينية، وتيسير بناء الاختيارات الدراسية والمهنية على أسس سليمة.











