يدخل الدولي المغربي إبراهيم دياز المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا المرشح الأبرز للتتويج بلقب هداف البطولة، في إنجاز لافت يأتي من أول مشاركة له بقميص المنتخب الوطني، بعدما نجح في تصدر ترتيب الهدافين برصيد خمسة أهداف، مؤكداً قيمته الفنية الكبيرة وتأثيره الحاسم في مشوار “أسود الأطلس” نحو النهائي.
ويُعد دياز أحد أبرز نجوم النسخة الحالية من البطولة، حيث بصم على حضور قوي منذ الأدوار الأولى، جامعًا بين النجاعة التهديفية والحسم في اللحظات الصعبة، ما جعله يتقدم بفارق مريح على أقرب ملاحقيه قبل موقعة التتويج.
ويلاحق دياز زميله في المنتخب المغربي أيوب الكعبي، الذي يمتلك ثلاثة أهداف، ويحتاج إلى هدفين في النهائي لمعادلة رصيد المتصدر، في وقت يظل فيه حضوره الهجومي مصدر تهديد دائم لدفاعات الخصوم، خاصة في المباريات الكبيرة.
ومن جانب المنتخب السنغالي، منافس المغرب في النهائي، يبرز اسما ساديو ماني وسينايكو ضمن قائمة المتنافسين على لقب الهداف، حيث يحتاج ماني إلى ثلاثة أهداف كاملة لقلب المعادلة، بينما يتطلب الأمر من سينايكو تسجيل هدفين للحاق بدياز. ورغم صعوبة المهمة، فإن وجود لاعبين من منتخب واحد في سباق الهدافين يضيف بعدًا تنافسيًا خاصًا للمباراة النهائية.
وتمنح هذه المعطيات المباراة النهائية طابعًا مزدوجًا، لا يقتصر فقط على الصراع على الكأس القارية، بل يمتد أيضًا إلى سباق الأرقام الفردية، حيث سيكون دياز أمام فرصة تاريخية لتتويج أول ظهور له في كأس إفريقيا بلقب هداف البطولة، في حال حافظ على صدارته بعد صافرة النهاية.