أعربت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، عن قلقها البالغ إزاء إقدام السلطات الجزائرية على إغلاق وتشميع مقر جمعية تجمع عائلات المفقودين (SOS Disparus)، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس استمرار السياسة الممنهجة في التضييق على عائلات المختفين قسراً والمدافعين عن حقوق الإنسان في الجزائر.