أحداث وقضايا

توقيف أخطر مجرم بأجلموس إقليم خنيفرة متورط في جريمة قتل بتيغسالين

محمد أبوعالي/التحدي الإفريقي

لم تمر مدة وجيزة لانتقال رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بتيغسالين إلى مركز أجلموس، حتى بصم تواجده على رأس عناصر محنكة من رجال الدرك الملكي بصمة ٱمان وسلامة شعرت بها ساكنة أجلموس حيث جفف أغلب منابع الإجرام  خلال ظرف وجيز من العمل الجاد.

ومن سجل عملياته المبهرة، قام رفقة كل عناصره، في ليلة القدر  بدوريات أمنية معتادة وسط مركز المدينة وضواحيها المكسوة بالغابة، إذ توصل بإخبارية عن وجود مختبر عشوائي لتقطير ماء الحياة “الماحيا”، بمنطقة ٱيت باري، كان الجانح المسمى (س.ب) على استعداد ترويجها يوم العيد.

 وبكمين محكم، تم اعتقال الجاني وحجز طن من مسكر ماء الحياة “الماحيا”، وتم استياقه إلى المركز من أجل تعميق البحث معه بإذن من النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بخنيفرة.

و بعد تنقيطه تبين ان المعني بالأمر قد صدرت في حقه مذكرة بحث على الصعيد الوطني  بتورطه في جريمة قتل وقعت منذ 12 سنة تقريبا بقيادة و جماعة تيغسالين، إقليم خنيفرة.

والجدير بالذكر، أن الجاني يعتبر من أخطر العناصر الإجرامية في الاتجار في المخدرات و مسكر ماء الحياة و الضرب و الجرح واعتراض سبيل المارة، و له سوابق عدلية، وكانت عشيقة له تؤويه بمنزلها مخافة من اعتقاله بتيغسالين.

هذا، ولقد تمكن من الانتقال مختفيا الى مدينة أجلموس، واستفاد من قفة رمضان مؤخرا، دون أن تستطيع السلطات المحلية الكشف عن أمره.

لكن يقضة وحنكة رئيس المركز الترابي للدرك الملكي، السيد رضى عفريت، بعدما ترك صدى طيبا لدى ساكنة تيغسالين حينما كان يزاول مهامه بها حيث قضى نهائيا على عدة نقط سوداء وقام بتجفيف منابع الإجرام بتيغسالين الهادئة.

وهاهو يضرب بيد من حديد، واستطاع في ظرف وجيز اعتقال أخطر مجرم بالمنطقة الذي استطاع الافلات من العقاب لمدة عقد ونيف، مما ترك صدى طيبا لدى الساكنة، وداع صيته بالمنطقة حيث لم يستطيع الجانحون والمجرمون الخروج من جحورهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى