أكد عزيز رباح، الوزير السابق والقيادي السابق في حزب العدالة والتنمية، أن بلاغ الديوان الملكي الذي صدر مساء اليوم الخميس، فند مقولة أن المغرب جزيرة وفضح من يحرض على القطيعة والعنصرية تجاه مواطني العديد من الدول الإفريقية.
وأوضح رباح في تصريح أن بلاغ الديوان الملكي جاء ليؤكد المسار “الذي ألهمنا الله في المبادرة الوطن أولا ودائما أن كنا من الذين تصدوا بجرأة إلى خطابات الكراهية والقطيعة والمغرب جزيرة”.
وأضاف رباح أن “بلاغ الديوان الملكي أكد على انتماءنا الإفريقي والمصير المشترك الذي نبنيه مع الدول الصديقة والشراكة التي لا رجعة عنها”.
يشار إلى أنه عقب الأحداث التي شهدها نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، الذي جمع بين المغرب والسنغال، أصدر الديوان الملكي بلاغا هاما أكد من خلاله أنه “بمجرد أن تتراجع حدة الانفعال والعواطف، ستنتصر روابط الأخوة الإفريقية بشكل طبيعي ؛ حيث إن هذا النجاح المغربي هو أيضا نجاح لإفريقيا كلها. وسيظل المغرب فخورا بكونه قدم على أرضه شهرا من الفرح الشعبي والحماس الرياضي، وساهم بذلك في إشعاع إفريقيا وكرة القدم بالقارة”.
وجاء في البلاغ أيضا “من جهة أخرى، وإزاء التشهير وبعض محاولات النيل من المصداقية، فإن صاحب الجلالة الملك نصره الله، يظل على اقتناع بأن المخططات المعادية لن تبلغ أبدا مرادها، وأن الشعب المغربي يدرك كيف يميز بين الأمور، ولن يقبل بالانسياق وراء الضغينة والتفرقة. فلا شيء يستطيع أن يمس بالتقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين شعوبنا الإفريقية، ولا بالتعاون المثمر القائم بين مختلف بلدان القارة والذي ما فتئ يتعزز بشراكات أكثر طموحا”.
وأوضح البلاغ أن “المملكة المغربية كانت وستظل بلدا إفريقيا كبيرا وفيا لروح الاخوة والتضامن والاحترام الذي كرسه على الدوام تجاه قارته”.
وطبقا للرؤية المتبصرة للملك، يشدد بلاغ الديوان الملكي، فإن المغرب سيواصل التزامه الراسخ والثابت لفائدة إفريقيا موحدة ومزدهرة، لاسيما عبر التقاسم المشترك لتجاربه وخبرته ومهاراته”.