قرر المكتب المديري لنادي المغرب التطواني تخصيص كامل مداخيل المباراة التي ستجمع الفريق بنادي الراسينغ البيضاوي، المقررة يوم الأحد 8 فبراير 2026 على الساعة الثالثة بعد الزوال، لفائدة المتضررين من الفيضانات التي شهدتها عدد من مناطق المملكة، وذلك في إطار تكريس قيم التضامن والتآزر التي لطالما ميزت مكونات النادي، حسب ما جاء في بلاغ الفريق الذي توصلنا به بنسخة منه.
وتأتي هذه المبادرة الإنسانية في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها بعض المناطق جراء الفيضانات والتقلبات المناخية الأخيرة، حيث اعتبر النادي هذه الخطوة مساهمة متواضعة تهدف إلى التخفيف من معاناة الأسر المتضررة بالمناطق المنكوبة.
ودعا المكتب المديري للنادي، في السياق ذاته، الجماهير التطوانية العريضة وعموم محبي الفريق إلى الإقبال المكثف على اقتناء تذاكر المباراة، مؤكداً أن هذا النداء لا يقتصر فقط على دعم الفريق داخل المدرجات، بل يشكل أيضاً مشاركة فعلية في عمل إنساني ووطني نبيل.
وفي بلاغ تضامني، أكد المكتب المديري للنادي متابعته بانشغال كبير للأضرار التي خلفتها السيول والفيضانات بعدة مناطق، خاصة بغرب المملكة، من بينها القصر الكبير وسيدي قاسم، إضافة إلى بعض أحياء مدينة تطوان، وما نجم عنها من خسائر مادية جسيمة.
وجدد نادي المغرب التطواني تضامنه المطلق واللامشروط مع ساكنة المناطق المتضررة، مشيداً بروح التضامن الوطني وقيم التآزر التي يتحلى بها الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة.
كما نوه النادي بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها السلطات المحلية، والوقاية المدنية، والأمن الوطني، والقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والجماعات الترابية، وفعاليات المجتمع المدني، في عمليات التوجيه القبلي والإغاثة والإنقاذ المتواصلة ليل نهار.
وثمن النادي عالياً التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، التي تجعل سلامة المواطنين وتقديم الدعم الفوري للمتضررين في صدارة الأولويات، مجسدة العناية المولوية السامية بجميع أبناء الشعب المغربي.
وختم نادي المغرب التطواني بتأكيده أنه، باعتباره مؤسسة رياضية ذات أبعاد اجتماعية ووطنية، سيظل منخرطاً في كل المبادرات التي من شأنها تعزيز قيم التضامن والتخفيف من معاناة المتضررين.