لا حديث في مدينة عاصمة الغرب التي كانت تحمل في عهد الإستعمار بمرصى ليوتي Port Lyautey، وأصبحت بالقنيطرة التي تحمل دلالات، إلا أوضاعها المزرية في شق البنية التحتية المهترئة وفقدان جمالها رغم الكم الهائل من المؤهلات السياحية التي تزخر بها المنطقة والاقتصادية التي تذر موارد جد مهمة للمجلس البلدي بناء على تواجد مناطق صناعية ضواحي المدينة.
فكل من زار وسط المدينة أو كان عابرا، سيشعر بالاشمئزاز لما وصلت إليه أوضاع البنية التحتية الفاقدة لرونق الجمالية مقارنة بباقي المدن المجاورة.
المجلس البلدي للمدينة في دار غفلون كما يبدو، تغيب عنه استراتجية النهوض بأوضاع المدينة، مطارح عشوائية لأزبال منزلية متناثرة هنا وهناك، شوارع مهترئة أغلبها محفرة، كشفت التساقطات الأخيرة عنها والتي أراقت سائقي العربات.