يبدو أن مؤشرات استعادة السير العادي للحياة بمدينة القصر الكبير بدأت تظهر بشكل جلي، حيث تشهد منحى تدريجياً وإيجابياً، في أفق العودة التدريجية إلى النسق الطبيعي لمختلف المرافق والأنشطة، وفق تأكيدات المجلس الجماعي المحلي.
وأفاد المجلس الجماعي للمدينة اليوم الأربعاء، بأنه ورغم هذه المؤشرات فإن هذه العودة تظل رهينة باستكمال جملة من التدابير والإجراءات المرتبطة بتأمين شروط العيش الكريم، لاسيما ما يتعلق بضمان التزود المنتظم بالمواد الأساسية، وإعادة الخدمات الحيوية إلى وتيرتها الاعتيادية، وتعزيز تدخلات النظافة والإنارة، فضلاً عن تأمين السير المنتظم للمصالح الإدارية والمرافق العمومية، مشددة على أن تنزيل هذه الإجراءات وفق مقاربة متدرجة ومندمجة يستلزم حيزاً زمنياً معقولاً، بما يضمن عودة آمنة ومنظمة وفي كنف الطمأنينة والاستقرار.
وكشفت الجماعة ضمن منشور على حساباتها الرسمية عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن منسوب المياه بالسد لا يزال يسجل مستويات مرتفعة مقارنة بالفترة السابقة، غير أن المعطيات التقنية والمؤشرات المسجلة حالياً تفيد بتحسن ملموس ومنحى تنازلي بعد مرحلة اتسمت بارتفاع مقلق في المؤشرات. مشددة على أن منطق الأخذ بالحيطة والالتزام باليقظة سيظل هو المؤطر لكافة القرارات والتدابير، دون أي مجازفة أو تهاون، إلى حين التأكد التام من انتفاء كل المخاطر وضمان السلامة الكاملة للساكنة والممتلكات.
وشددت على أن المرحلة الراهنة تندرج في سياق الانفراج التدريجي والخروج المنظم من دائرة الخطر، وهي مرحلة انتقالية تقتضي مواصلة التعبئة والانخراط المسؤول من طرف الجميع، داعية كافة المواطنات والمواطنين الاستمرار في التقيد الصارم بتوجيهات السلطات العمومية المختصة، إلى حين الإعلان الرسمي عن استعادة الوضع العادي بشكل كامل ونهائي.