تعرض نجم الراي، الجزائري الشاب خالد، إلى موجة من الانتقادات من طرف فئة عريضة من الجمهور الجزائري، بسبب احيائه حفلا فنيا ليلة أمس السبت بمنطقة المشجعين بالدار البيضاء، تزامنا مع إقصاء المنتخب الجزائري من منافسات كأس أمم إفريقيا.
واحتج بعض الجزائريين عبر مختلف مواقع التواصل الإجتماعي من خلال كتابة تدوينات وتعليقات غاضبة، تعبيرا منهم عن استيائهم من الحفل الذي أحياه الشاب خالد بالدار البيضاء.
ووصفت فئة واسعة من المعلقين الجزائريين، ما قام به خالدبـ »اللا مبالاة » لما آلت إليه نتائج منتخب بلده، معتبرين أن ظهوره في حفل غنائي والاحتفال مع الجماهير في هذا التوقيت الحساس لا ينسجم مع مشاعر الجماهير الجزائرية التي كانت تمني النفس بمشاركة مشرفة في البطولة.
وانتقدت فئة واسعة من المعلقين تركيز الشاب خالد على الغناء والاستمتاع بالأجواء الفنية رفقة الجماهير المغربية التي توافدت بكثافة على منطقة المشجعين لحضور الحفل، في وقت كان ينتظر منه، حسب رأيهم، موقفاً تضامنياً أو رسالة دعم للمنتخب الوطني ولاعبيه بعد الإقصاء المبكر من “الكان”.
في المقابل، دافع بعض المتابعين عن الفنان الجزائري، معتبرين أن التزامه الفني كان مبرمجا مسبقا ولا علاقة له بالأحداث الرياضية، وأن الفن يظل مجالا مستقلا عن نتائج المباريات.