حضت السفارة الأميركية في الرياض الأربعاء موظفيها على توخي « مزيد من الحذر » وتجنب السفر غير الضروري للمنشآت العسكرية في المنطقة، في أعقاب تهديدات الولايات المتحدة بضرب إيران ردا على قمع حركة احتجاجات واسعة.
وجاء في تنبيه أمني نشر على موقع السفارة الالكتروني « في ضوء التوترات الإقليمية المستمرة، تنصح البعثة الأميركية في المملكة العربية السعودية موظفيها بتوخي مزيد من الحذر والحد من السفر غير الضروري إلى أي منشآت عسكرية في المنطقة. ونوصي المواطنين الأميركيين في المملكة بالمثل ».
وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة للمحتجين في إيران وعدهم فيها بأن « المساعدة في الطريق »، بينما قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) عرضت على ترامب خيارات « أوسع » لضرب إيران.
وأعلن الرئيس الأميركي أنه تم إلغاء جميع الاجتماعات المقررة مع مسؤولين إيرانيين حتى يتوقف « قتل المحتجين »، داعيا الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاج والسيطرة على مؤسسات الدولة، ومطالبا إياهم بجعل إيران عظيمة مجددا.
وردا على سؤال الصحفيين بشأن حديثه عن مساعدة في الطريق إلى إيران، أجاب ترامب قائلا « ستكتشفون ذلك ».
وتابع الرئيس الأميركي « لم يتمكن أحد من أن يقدم لي رقما دقيقا لعدد المتظاهرين الذين قتلوا في إيران، لقد سمعت أرقاما مختلفة عن عدد المتظاهرين القتلى، وكلها تشير إلى أن العدد كبير ».
وفي وقت سابق، دعت الخارجية الأميركية الرعايا الأميركيين في إيران إلى النظر في مغادرة البلاد برا إلى أرمينيا أو تركيا إذا كان ذلك آمنا.
وأضافت الخارجية، في بيان، أن الرعايا الأميركيين في إيران يواجهون خطرا كبيرا من الاعتقال والاستجواب، وأكدت أن عليهم توقع استمرار انقطاع الإنترنت والتخطيط لوسائل اتصال بديلة.