أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائري، اليوم الخميس، أن عملية نفذها الجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود والجمارك الجزائرية، أمس الأربعاء، أفضت إلى القضاء على ثلاثة أشخاص من جنسية مغربية اعتبرتهم “مهربين”.
ويتعلق الأمر وفق السلطات الجزائرية بكل من “عبد الله.ع”، “ع. محمد”، “ص. قندوسي”، كما توقيف شخص رابع بالتهمة نفسها التي بررت بها الأخيرة أفعالها.
ذات المصدر اعتبر أن هؤلاء المغاربة “حاولوا استغلال الظروف المناخية التي تشهدها عدة مناطق بالجزائر من أجل القيام بأعمالهم الإجرامية”.
وتبعا لسلطات الجارة الشرقية فـ “العملية هذه مكنت من حجز74 كيلوغراما من الكيف المعالج، بندقية صيد، منظار ميدان، وأربعة هواتف نقالة علاوة على أغراض أخرى.
هذه العملية التي وصفتها وزارة الدفاع الوطني في الجزائر بالنوعية، “تأتي لتؤكد مرة أخرى مدى يقظة وحدات الجيش الوطني الشعبي بكافة مكوناته ورسالة صارمة لكل من تسول له نفسه اختراق التراب الوطني والمساس بحرمته وأمنه”.
وتنضاف هذه العملية إلى عمليات أخرى أقدمت فيها السلطات الجزائرية على تصفية مدنيين مغاربة على الحدود، بل بلغ الأمر بالأخيرة حد احتجاز جثامينهم لشهور ورفض تسليمها لأهالي من أجل دفنها.